أفاد يوروستات بأن الاتحاد الأوروبي صدر بضائع بقيمة 48.8 مليار يورو إلى كندا خلال عام 2025 مقابل واردات بلغت 33.0 مليار يورو محققاً فائضاً تجارياً قدره 15.8 مليار يورو. وأوضحت الوكالة الإحصائية أن الصادرات ارتفعت بنسبة 1.2 بالمئة مقارنة بـ48.2 مليار يورو في 2024 رغم قفز الواردات 18.0 بالمئة من 28.0 مليار يورو. وبلغ إجمالي التجارة الثنائية في البضائع 81.8 مليار يورو خلال العام.
ويستمر هذا النمو ضمن توسع طويل الأمد أعقب دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتجارية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي وكندا (CETA) حيز التنفيذ مؤقتاً في سبتمبر 2017 بحسب بيانات يوروستات. وقد ارتفعت قيم التجارة من 54.2 مليار يورو في 2018 إلى 81.8 مليار يورو في 2025 مما يعكس زيادة سنوية متوسطة قدرها 6.1 بالمئة. وخلال تلك الفترة نمت الصادرات بمعدل سنوي قدره 4.8 بالمئة فيما توسعت الواردات بنسبة 8.2 بالمئة سنوياً.
وشكلت الآلات والأجهزة الميكانيكية النصيب الأكبر من صادرات الاتحاد الأوروبي إلى كندا إذ بلغت 9.4 مليار يورو أو 19.3 بالمئة من الإجمالي وفق تقييم يوروستات. وتلتها المنتجات الصيدلانية بقيمة 5.5 مليار يورو أي 11.2 بالمئة فيما ساهمت المركبات والسيارات والدراجات النارية وقطع الغيار بـ5.4 مليار يورو أو 11.1 بالمئة. أما الآلات والمعدات الكهربائية فاستحوذت على 3.3 مليار يورو أو 6.7 بالمئة من الصادرات حسب الأرقام.
وعلى جانب الواردات جاءت الخامات والخبث والرماد في الصدارة بقيمة 4.0 مليار يورو أو 12.2 بالمئة من جميع البضائع القادمة من كندا كما أورد يوروستات. وشكلت الآلات والأجهزة الميكانيكية 3.8 مليار يورو أو 11.4 بالمئة في حين بلغت الوقود المعدنية والزيوت ومنتجات التقطير 3.1 مليار يورو أي 9.4 بالمئة. وساهمت الطائرات والمركبات الفضائية وقطع الغيار بـ2.9 مليار يورو أو 8.9 بالمئة لتكتمل بذلك المجموعات الرئيسية للواردات.
وقد أبرزت المفوضية الأوروبية أن التجارة الثنائية في البضائع والخدمات معاً ارتفعت إلى 130 مليار يورو في 2025 بزيادة 80 بالمئة عن 72.1 مليار يورو في 2016 حين دخلت CETA حيز التنفيذ مؤقتاً. وتوسعت صادرات الاتحاد الأوروبي من البضائع وحدها بنسبة 62 بالمئة منذ 2016 لتصل إلى مستواها في 2025 كما أشارت نظرة المفوضية على سياسة التجارة. وتحتل كندا المرتبة الثانية عشرة بين أكبر شركاء الاتحاد الأوروبي في تجارة البضائع إذ تمثل 1.8 بالمئة من تجارته الخارجية في هذا المجال.
كما ارتفع استخدام التفضيلات بموجب CETA بشكل مطرد حيث بلغ معدلها لصادرات الاتحاد الأوروبي إلى كندا 63.2 بالمئة في 2024 وأنتج توفيراً مقدراً بنحو 636 مليون يورو من الرسوم الجمركية ذلك العام وفق بيانات المفوضية الأوروبية. ويبقى الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الثاني لكندا بعد الولايات المتحدة ومتقدماً على الصين. وتبنى هذه التطورات على الإطار الذي رسخته الاتفاقية التجارية منذ بدء تنفيذها.
EN