ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن المؤشر العام لبورصة قطر افتتح جلسة الثلاثاء متراجعاً بنسبة 0.40%. وفقد المؤشر المرجعي 38.24 نقطة ليصل إلى 9520.81 في التداولات المبكرة، ما يعكس عمليات بيع واسعة أعقبت إغلاقاً إيجابياً متواضعاً في اليوم السابق. وانخفضت ستة قطاعات بينما سجل قطاع الاتصالات تقدماً محدوداً بنسبة 0.23%.
وأوضحت الوكالة خسائر قطاع النقل عند 0.07% والبنوك والخدمات المالية عند 0.16% والسلع والخدمات الاستهلاكية عند 0.34%. كما تراجع قطاع العقارات بنسبة 0.41% والتأمين بنسبة 0.66% فيما سجل قطاع الصناعات أكبر انخفاض بنسبة 1.22%. وبلغ حجم التداول في بداية الجلسة 51.5 مليون ريال قطري مع تداول 26.5 مليون سهم عبر نحو 4000 معاملة.
وتظهر بيانات «تريدينغ إيكونوميكس» أن المؤشر متراجع بنسبة 14.82% خلال العام الماضي مع تسجيله انخفاضاً بنسبة 1.33% في الشهر السابق. وبلغ المؤشر أعلى مستوى له على الإطلاق عند 14931 نقطة في أبريل 2022 قبل أن يتراجع وسط تحولات في الظروف العالمية وتقلبات أسواق الطاقة. وأغلقت الرسملة السوقية للجلسة السابقة قرب 576 مليار ريال.
وأظهرت أرقام وكالة الأنباء القطرية أن المؤشر أغلق اليوم السابق مرتفعاً بنسبة 0.09% بإضافة 8.61 نقاط ليستقر عند 9559.05. وحقق كل القطاعات مكاسب في تلك الجلسة تقدمها قطاع السلع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.19%. وتجاوز حجم التداول 212 مليون سهم بينما تجاوز الإجمالي 457 مليون ريال.
وتشير بيانات بنك قطر المركزي إلى استقرار معدل البطالة عند 0.1% مع ثبات التضخم قرب 2.2%. وأبقى البنك المركزي سعر الفائدة عند 4.6% في قراراته الأخيرة. وتشكل هذه المؤشرات الإطار الاقتصادي الأوسع لنشاط تداول الأسهم.
وأظهرت تقييمات السوق الأخيرة أن خام برنت يتداول قرب 101 دولار للبرميل، وهو مستوى يؤثر في المعنويات عبر أسواق الخليج. وتحافظ بورصة قطر على تعرض كبير لأسهم الطاقة والبنوك ما يربط أداءها ارتباطاً وثيقاً باتجاهات السلع. وسيراقب المتعاملون النتائج المقبلة للشركات بحثاً عن إشارات إضافية حول اتجاه السوق.
EN