دبي كومرسيتي تطلق توسعة المرحلة الثانية بقيمة 1.8 مليار درهم لتلبية الطلب مع اقتراب الإشغال من الاكتمال

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

كشفت هيئة المناطق الاقتصادية المتكاملة في دبي عن تفاصيل المشروع في 4 أكتوبر، بينما تستعد دبي كومرسيتي لتعزيز مكانتها كمنطقة حرة متخصصة في التجارة الرقمية بالمنطقة. وستمتد المرحلة الثانية عبر مجموعات الأعمال واللوجستيات والاجتماعية، مع تسليم المراحل بشكل متتالٍ بين الربع الأول من 2027 والربع الرابع من 2028، وفقاً لبيان الهيئة. ويستند هذا التطوير إلى إنشاء المنطقة الحرة بتكلفة أولية بلغت 3.2 مليار درهم كمشروع مشترك بين الهيئة ومجموعة وصل، الذي جمع الخبرة التنظيمية بقدرات التطوير العقاري لإيجاد منظومة متكاملة لمشغلي التجارة الإلكترونية.

وبلغ معدل الإشغال في مرافق المكاتب واللوجستيات والبيع بالتجزئة بدبي كومرسيتي نحو 96 بالمئة، وهو مستوى يطابق المتوسط البالغ 96 بالمئة الذي سجلته محفظة هيئة المناطق الاقتصادية المتكاملة في دبي خلال النصف الأول من 2026. وأظهرت أرقام الهيئة ارتفاع عدد الشركات المسجلة في مناطقها بنسبة 13 بالمئة على أساس سنوي خلال تلك الفترة، بينما توسعت القوى العاملة بنسبة 24 بالمئة، مما يعكس الطلب المستمر على البنية التحتية المتخصصة في التجارة الرقمية. وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة المناطق الاقتصادية المتكاملة في دبي، إن التوسعة تأتي في وقت تثبت فيه دبي قدرتها على النمو رغم التحولات الاقتصادية العالمية.

وسيوفر ستة مبانٍ مكتبية جديدة ضمن مجموعة الأعمال حلولاً خاماً ومجهزة بالكامل وجاهزة للاستخدام مباشرة، مصممة حسب مراحل نمو الشركات المختلفة، كما أوضح مخطط المشروع للهيئة. وبالتزامن مع مساحات إضافية في المجموعة الاجتماعية، ستسهم هذه الإضافات بـ86 ألف متر مربع في الزيادة الإجمالية. أما مجموعة اللوجستيات فستضم «ذا هايف»، وهي منشأة رأسية بمساحة 5600 متر مربع تقدم 181 وحدة مرنة مزودة بمناطق تخزين محكومة المناخ ومناطق تحميل مدارة رقمياً لتحسين عمليات تجار التجزئة عبر الإنترنت.

ويتوافق تركيز دبي كومرسيتي على التجارة المستقبلية مع أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة خلال العقد المقبل، مع تخصيص تريليون درهم للتحول الرقمي، وفق منصة المجلس التنفيذي. وعلى الصعيد الوطني، تسعى استراتيجية الاقتصاد الرقمي في الإمارات إلى مضاعفة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي من 9.7 بالمئة في 2022 إلى 19.4 بالمئة خلال عقد، حسب المنصة الحكومية الرسمية. وتقدم المنطقة الحرة للأعمال المرخصة خيارات المكاتب والمستودعات ومساحات العمل المشترك إلى جانب الدعم اللوجستي والمرافق المجتمعية المصممة لتسريع التجارة الرقمية عبر الحدود.

ولاحظ بيان صادر عن الهيئة أن السعة الجديدة ستتيح المزيد من التوسع لشركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية التي انجذبت أصلاً إلى الموقع الاستراتيجي والإطار التنظيمي في المكان. ويأتي التطوير وسط أداء قوي لمناطق الهيئة الثلاث التي ساهمت مجتمعة بنسبة 5.1 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي لدبي و13.5 بالمئة في التجارة الخارجية غير النفطية عام 2023، وفق إحصاءات الهيئة. وتجلب مجموعة وصل، الشريك في المشروع المشترك المسؤول عن الجانب العقاري، خبرة واسعة في إدارة المحافظ العقارية الكبرى التي تدعم مثل هذه المشاريع التجارية الضخمة.

وأضاف الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن هذا الاستثمار يعكس تزايد ثقة المستثمرين في النموذج الاقتصادي لدبي وقدرته على توقع احتياجات الاقتصاد الجديد. وأكد إعلان الهيئة أن المشاريع ستتنوع في المرافق المتاحة وستوسع المنظومة المتكاملة التي تخدم مشغلي التجارة الرقمية والتكنولوجيا. وسيمثل تسليم العناصر الأولى مطلع 2027 الخطوة البداية في برنامج يهدف إلى الحفاظ على زخم المنطقة الحرة خلال ما تبقى من العقد.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.