قادت الهيئة العامة للطيران المدني وفد الإمارات إلى المؤتمر الرابع لجمعية النقل الجوي الصينية الذي افتتح في بكين يوم 17 سبتمبر ويستمر حتى 19 من الشهر نفسه. وألقى سيف محمد السويدي كلمة رئيسية ضمن البرنامج الرئيسي للحدث الذي يتمحور حول دمج الذكاء الاصطناعي في الطيران المدني. ووفقاً للهيئة وصف المدير العام الطيران المدني بأنه ركيزة أساسية للشراكة الطويلة الأمد بين الإمارات والصين التي تقوم على الاحترام المتبادل والطموحات المشتركة نحو تعزيز التعاون.
وأشار السويدي إلى أن اتفاقيات الخدمات الجوية والتعاون ذات الصلة تدعم أكثر من 90 رحلة أسبوعية تربط مدن البلدين بحسب ما أوردته الهيئة. ولفت إلى الإمكانيات التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لتعزيز السلامة والكفاءة والاستدامة في عمليات النقل الجوي. وتأتي هذه المشاركة بعد مذكرة تفاهم وقعها الجانبان في بكين خلال يوليو 2024 عززت الربط الجوي بين مطارات البلدين وفق سجلات وكالة أنباء الإمارات.
وعقد على هامش المؤتمر لقاء ثنائي بين السويدي وبان ييشين الأمين العام لجمعية النقل الجوي الصينية أوضحت الهيئة أنهما استعرضا التعاون القائم وحددا فرصاً جديدة في مجالات تقنيات الطيران الرقمية والبنية التحتية الذكية. واتفق الطرفان على تعزيز المبادرات المشتركة المستقبلية لصالح قطاع الطيران المدني في كل من البلدين.
وينظم المؤتمر الذي تقيمه جمعية النقل الجوي الصينية جلسات حوار ومنتديات متخصصة ومعرضاً مهنياً يمتد على نحو 22000 متر مربع بحسب الجهة المنظمة. وتغطي النقاشات الطيران المدني الرقمي والذكي وخدمات الطيران واللوجستيات الجوية والتعليم المهني في المجال. وقُدمت جوائز لإنجازات تقنية الطيران لعام 2025 خلال حفل الافتتاح الذي شهد توقيع عدة اتفاقيات تعاون بين الناقلات والمطارات الصينية.
وكانت الاتحاد للطيران قد وسعت شبكتها في بر الصين الرئيسي خلال أبريل 2026 بإضافة خدمات مباشرة إلى خمس مدن جديدة وزيادة عدد الرحلات الأسبوعية إلى 35 رحلة عبر ست وجهات كما أعلنت الشركة آنذاك. وتعمل جميع الخطوط الجديدة بطائرات بوينغ 787-9 دريملاينر وتندرج ضمن شراكة مشاركة الرموز مع الصين الشرقية للطيران. وساهمت هذه التطورات في تعزيز التجارة والسياحة والتبادلات الشعبية بين الإمارات والصين كما أشارت الهيئة في السابق.
وأكد السويدي أهمية التبادلات الدورية مثل منتدى الربط الجوي الذي سبق مذكرة التفاهم لعام 2024 من أجل الحفاظ على زخم العلاقات الثنائية بحسب الهيئة. وتواصل الهيئة العامة للطيران المدني إعطاء الأولوية لتعزيز التواجد الدولي للناقلات الإماراتية مع الترويج للتعاون في أمن الطيران والسلامة والاستثمار. وقدم مؤتمر بكين منصة لأصحاب المصلحة في القطاع لاستكشاف السبل التي يمكن بها للذكاء الاصطناعي دعم منظومة طيران عالمية أكثر ابتكاراً وصموداً.
EN