غرفة قطر تدرب مسؤولي الجمارك السعوديين على النظام الرقمي لكارنيه e-ATA

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
يحضر المشاركون ورشة عمل تدريبية حول كارنيه ATA في غرفة قطر. | غرفة قطر

نظمت غرفة قطر البرنامج عبر الإنترنت بالتنسيق مع اتحاد الغرف السعودية بهدف بناء خبرة عملية في الوثيقة الإلكترونية للقبول المؤقت التي تسهل عبور البضائع عبر الحدود دون دفع الرسوم الجمركية أو الضرائب. وشارك في الجلسات أكثر من 70 مشاركاً من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية (ZATCA)، وقدمها الدكتور جهاد عيتاني وتانيا رضوان من غرفة قطر، حيث شرحا إجراءات الإصدار وآليات الاستخدام ومتطلبات الامتثال. وتعكس هذه المبادرة التعاون المتزايد بشأن الأدوات الرقمية التي تدعم تدفقات التجارة في مجلس التعاون الخليجي، وفق بيان صادر عن الغرفة.

قالت الشيخة تماضر آل ثاني مديرة العلاقات الدولية وشؤون الغرف في غرفة قطر والأمين العام لغرفة التجارة الدولية – قطر إن البرنامج يشكل جزءاً من تركيز الغرفة على تعزيز الروابط مع نظيراتها السعودية وفي مجلس التعاون الخليجي في الوقت الذي تتقدم فيه نحو التحول الرقمي وتبادل الخبرات. وأضافت آل ثاني أن التدريب يسعى إلى تعزيز المعرفة العملية بنظام e-ATA Carnet لدى العاملين في الجمارك، مما يؤدي إلى رفع كفاءة عمليات القبول المؤقت وتبسيط الإجراءات الجمركية ذات الصلة. وأوضح بيان الغرفة أن مثل هذه التدابير تسهل في النهاية حركة البضائع والمعدات عبر الحدود.

وتضمنت المواضيع التي تم تناولها خلال الدورة التي استغرقت يومين المفهوم الأساسي لـe-ATA Carnet وآليات إصداره وتطبيقه وإجراءات القبول المؤقت وإعادة التصدير والأدوار التي تقوم بها الجهات الجمركية وغرف التجارة. وشملت السيناريوهات العملية محاكاة معاملات واقعية من مرحلة الإصدار وحتى الإغلاق النهائي لسجلات الكارنيه، مما مكن المشاركين من متابعة الدورة الكاملة لوثيقة التوثيق الإلكتروني. وأفادت غرفة قطر بأن هذه العناصر التفاعلية ساعدت المتدربين على فهم متطلبات المراقبة وخطوات إكمال المعاملات.

ويعد كارنيه ATA وثيقة جمركية معترف بها دولياً تعمل كجواز للبضائع، إذ تمكن من الاستيراد والتصدير المؤقتين دون رسوم للأصناف مثل مواد المعارض والمعدات المهنية والعينات التجارية، وفق المعلومات المنشورة من قبل غرفة التجارة الدولية – قطر. ويمثل النسخة الإلكترونية المعروفة باسم e-ATA تحولاً عالمياً نحو المعالجة الرقمية بدأ في يونيو 2026 في الاتحاد الأوروبي والنرويج وسويسرا وبريطانيا، مع استهداف الاعتماد الكامل على مستوى العالم بحلول نهاية 2027. وتتولى غرفة قطر إصدار كارنيهات ATA المعتمدة في الدولة، وقد دمجت هذا النظام لتقليل الأعباء الإدارية على الشركات.

وبدأت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية قبول كارنيهات ATA في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية منذ يونيو 2024 وفق التزامات المملكة باتفاقية إسطنبول المتعلقة بالقبول المؤقت، حيث يعمل اتحاد الغرف السعودية كجهة ضامنة ومصدرة معتمدة. وقد ساعد هذا التطور الجهود السعودية الرامية إلى جعل المملكة مركزاً للمعارض والفعاليات الدولية من خلال خفض التكاليف المتعلقة بالواردات المؤقتة دون الحاجة لتقديم ضمانات مالية منفصلة. ويتوافق تدريب موظفي ZATCA بالتالي مع التحديثات التنظيمية السعودية التي تتماشى مع استخدام قطر الطويل الأمد لنظام الكارنيه.

وبلغ حجم التجارة بين قطر والسعودية 1.98 مليار دولار في 2025، بارتفاع قدره 36% عن العام السابق، فيما سجل نمواً إضافياً بنسبة 18% خلال الربع الأول من 2026. وبلغت الصادرات السعودية إلى قطر 2.09 مليار دولار في 2025، وكانت تقودها قطاعات السيارات والآلات والمنتجات الغذائية، بينما وسع البلدان طرق النقل البري لضمان استمرارية سلاسل الإمداد. وكانت غرفة قطر قد أبرزت هذه المكاسب التجارية في اجتماعات سابقة مع النظراء السعوديين، مشددة على أهمية الأدوات الجمركية الرقمية الموحدة مثل e-ATA Carnet في مواصلة هذا الزخم.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.