أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن المصممات العشرين استحوذن على اهتمام الزوار في المعرض بعرض مجموعات مبتكرة تمزج بين الزخارف الثقافية الإماراتية والحرفية الحديثة في الذهب والألماس والمصوغات حسب الطلب. ينظم مركز إكسبو الشارقة المعرض بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وقد افتتح في 30 سبتمبر ويستمر حتى 4 أكتوبر.
وتدير الغرفة منصة الصاغة الإماراتيين التي تهدف إلى تمكين المواهب الوطنية ومنح رواد الأعمال الشباب فرصاً أكبر للظهور في فعاليات صناعة المجوهرات والساعات. وتوسع هذه النسخة نطاق المنصة بإدراج مشاركات يشاركن لأول مرة من عدة إمارات.
وشاركت جميع الـ20 امرأة لأول مرة على المنصة بحسب الوكالة. وتتميز أعملهن بتصاميم تستلهم التراث الإماراتي مع تفسيرات معاصرة تجذب أسواقاً أوسع. وأبرزت الوكالة المجموعات التي تستلهم من أدوات الغوص التقليدية مثل «الديين» و«الفتام» التي كانت تصنع تاريخياً من صدفة السلاحف البحرية المعروفة محلياً بـ«الغيلم».
وعرضت إيمان الشواب مؤسسة «ليب أوف فيث فاين جيويلري» مجموعة من القطع المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطاً تركز على الجمال الطبيعي للأحجار الكريمة الخام مع الحد الأدنى من المعالجة التقليدية. أما عفراء سعيد السويدي فقد قدمت علامتها «ستامي جيويلري» التي تستمد إلهامها مباشرة من أنماط الصياغة الإماراتية التاريخية بما في ذلك تلك المرتبطة بـ«الدقة القديمة». كما تستخدم تصاميم إضافية ورد الجوري كعنصر بصري وموضوعي متكرر يترجم إلى أشكال مجوهرات حالية.
وقد خصصت غرفة تجارة وصناعة الشارقة المنصة في المعرض ضمن جهود مستمرة لتوسيع قاعدة المصممين الوطنيين واستحداث فرص تجارية في القطاع. وتتيح المشاركة في المعرض لهؤلاء المبدعات عرض مئات القطع الفريدة أمام الزوار والمتخصصين في الصناعة على مدى خمسة أيام. ويظل الحدث منصة بارزة لعرض الابتكار المحلي إلى جانب العلامات التجارية الدولية.
وأظهر تحليل أجراه مجتمع أبحاث السوق أن سوق الأحجار الكريمة والمجوهرات في الإمارات بلغ 5.90 مليار دولار في 2025 ومن المتوقع أن يصل إلى 9.42 مليار دولار بحلول 2032 بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6.9% خلال الفترة. ويحافظ الذهب على موقعه المهيمن في القطاع بدعم من أهميته الثقافية وجاذبيته الاستثمارية وسمعة الدولة كمركز تجاري. وتتزامن مشاركة هؤلاء المصممات مع هذا النمو مقدمة للمواهب المحلية فرصة لتلبية الطلب الداخلي والاهتمام من قبل المغتربين والسياح.
وشهدت الدورات السابقة من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات مشاركة مشابهة لمنصة الصاغة الإماراتيين بمجموعات تضم حوالي 20 مشاركة بحسب تغطية وسائل إعلام إقليمية منها «الشرق الأوسط». وقد أكدت تلك الدورات دور الغرفة في توجيه رائدات الأعمال وإدماج إبداعاتهن ضمن الروزنامة الصناعية الأوسع. ويبني التركيز الحالي على المشاركات الجدد على هذا الأساس من خلال إعطاء الأولوية للأصوات الناشئة من مختلف أنحاء الإمارات.
EN