أعلنت شركة فاراداي فيوتشر إنتليجنت إلكتريك عن الاتفاقيات خلال فعالية إطلاق شراكة روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط التي نظمتها في دبي، معتبرة هذه الخطوة عنصراً أساسياً في بناء منظومة محلية لتقنيات الروبوتات الذكية التي تقدمها. والشركة المدرجة في بورصة ناسداك والتي يقع مقرها في كاليفورنيا، وتعمل كمزود عالمي لمنظومة الذكاء الاصطناعي المتجسد، أوضحت أن الشراكات ستشمل مجالات التكامل النظامي والنشر المحلي والتطبيقات الخاصة بكل قطاع في المجالات الحكومية والمؤسسية والصناعية والرعاية الصحية. ويمثل هذا التطور الأخير امتداداً لجهود الشركة الإقليمية التي بدأت تكتسب زخماً في وقت سابق من عام 2026 من خلال إطارات أولية تركز على أسواق الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
وذكرت الشركة في بيانها شركة أكشن تو أكشن تريدينغ المحدودة، وهي شركة إماراتية مقرها دبي متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، كأحد الشركاء الذين سيتعاونون في التسويق الإقليمي والتواصل مع العملاء وتكامل الأنظمة والمشاريع الحكومية والفرص المؤسسية. أما شركة ليب إنتراكتيف، المتخصصة في تقنيات الفعاليات الغامرة في الإمارات، فسوف تعمل على دمج الروبوتات الذكية في العروض والمعارض والسيناريوهات التفاعلية. وستتعاون شركة ابتكار روبوتكس، المتخصصة في الأتمتة الذكية، في التطبيقات الصناعية والرعاية الصحية وتطوير القنوات ونماذج تأجير الروبوتات والتوسع التجاري الأوسع.
وتستهدف شركة تيكلور لتقنية المعلومات تطبيقات الأمن الذكي والدوريات الآلية والتفتيش في البيئات المؤسسية والمنشآت والعمليات الكبرى، بحسب ما أضاف البيان. وبينما أشير إلى شريكين إضافيين في الإعلان، لم يتم تفصيل أدوارهما على الفور سوى ضمن الهدف العام المتمثل في تعزيز تبني روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد. وأكدت فاراداي فيوتشر أن الاتفاقيات الست تهدف إلى الجمع بين تقنياتها والخبرات المحلية لتلبية الطلب على البنية التحتية الذكية والأتمتة في المنطقة.
وتأتي هذه الشراكات في وقت تواصل فيه الشركة بناء استراتيجية الجسر للذكاء الاصطناعي المتجسد، والتي شملت سابقاً التعاون في منتجات التنقل الكهربائي والتوسع الجغرافي المحتمل في أسواق الشرق الأوسط. ووصفت فاراداي فيوتشر فعالية دبي بأنها منصة لترسيخ أسس أقوى لأعمال الروبوتات في الإمارات، مع آثار متوقعة تمتد إلى منطقة الخليج ومينا على المدى الزمني. وتهدف مثل هذه التعاونات إلى دعم كل شيء بدءاً من التوريد والدعم الفني وصولاً إلى تحديد حالات الاستخدام في القطاع العام والقطاعات الصناعية المحددة.
وتتوقع دراسة أجرتها غراند فيو ريسرش أن يسجل سوق الذكاء الاصطناعي المتجسد في الشرق الأوسط وأفريقيا معدل نمو سنوي مركب قدره 34.7 بالمئة من عام 2026 إلى 2033، ليرتفع من نحو 195 مليون دولار في 2025 إلى 2.15 مليار دولار بحلول نهاية فترة التوقعات. ومن المتوقع أن يظل قطاع الأجهزة الأكبر والأسرع نمواً داخل هذا السوق، مدفوعاً بالطلب المتزايد على أنظمة الذكاء الاصطناعي الفعلية في القطاعات كثيفة الأتمتة. ويتماشى هذا التوقع مع برامج التحول الرقمي الوطنية التي رفعت من أولوية الروبوتات والذكاء الاصطناعي في جهود التنويع الاقتصادي في الإمارات والسعودية والدول المجاورة.
وقد وضعت فاراداي فيوتشر هذه المبادرة ضمن تحولها نحو حلول الذكاء المتجسد التي تتجاوز السيارات الكهربائية التقليدية لتصل إلى تطبيقات المنظومة الكاملة. وأكدت الشركة أن الشراكات المحلية ستكون ضرورية لتكييف تقنياتها مع المتطلبات الإقليمية وتسريع جداول الوصول إلى السوق. ولم يكشف البيان الأولي عن أهداف تجارية إضافية أو شروط مالية أو جداول تسليم مرتبطة بالاتفاقيات الست.
EN