أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً للمسافرين يعلن تعليقاً مؤقتاً لرحلاتها إلى ومن مدينتي الرياض والدمام في المملكة العربية السعودية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء القطرية. وأوضحت الناقلة أنها تتابع التطورات في السعودية عن كثب وبالتنسيق مع الجهات المعنية. وبناء على الوضع الحالي، تم إيقاف الرحلات إلى كلتي الوجهتين. وشددت الشركة على أن سلامة الركاب وأفراد الطاقم تبقى أولويتها القصوى.
ويأتي هذا التعليق بعد هجمات شنها الحوثيون على مطارين سعوديين رئيسيين، بحسب ما نقلته وكالة أنباء شينخوا. وأسفر هجوم حوثي شن يوم السبت على مطار الرياض عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، وفقاً للهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
وقالت الهيئة إنها مددت تعليق العمليات في مطار الرياض، فيما لم تحدد الخطوط الجوية القطرية موعداً لاستئناف الرحلات المعلقة.
ودعت الشركة المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم عبر موقعها الإلكتروني أو تطبيقها على الهواتف المحمولة. وسيتم التواصل مباشرة مع الركاب المتضررين، كما ستُنشر تحديثات إضافية على موقع الناقلة مع تطور الأوضاع. وجددت الخطوط الجوية القطرية التأكيد على أن اعتبارات السلامة هي التي حتمت هذا القرار.
وقد اتخذت ناقلات أخرى إجراءات مماثلة وسط الاضطرابات المستمرة. فقد ألغت طيران الإمارات والاتحاد للطيران رحلاتها إلى الرياض والدمام وجدة خلال الأيام الأولى من الأسبوع، بحسب تقارير جمعها موقع AeroCorner. كما علقت مجموعة لوفتهانزا خدماتها حتى 16 أكتوبر، بينما مددت الخطوط الجوية الفرنسية وكي إل إم إلغاءاتهما حتى 24 أكتوبر. أما الخطوط الجوية البريطانية فتخطط لاستئناف رحلة يومية واحدة فقط بدءاً من 3 نوفمبر.
وتشكل هذه الهجمات جزءاً من تصعيد طال عدة مطارات سعودية. وسجلت وكالة أناضول 10 هجمات حوثية على المطارات السعودية منذ 5 أكتوبر، أثرت على خمس منشآت. وأسفرت هذه العمليات عن مقتل 20 شخصاً إجمالاً وإصابة المئات، مع إلحاق أضرار مادية وإلغاء رحلات على نطاق واسع.
وقد أدت هذه التطورات إلى تصنيف مطار الرياض بين أكثر المنشآت اضطراباً في العالم يوم الاثنين. وواصل مطار الدمام عملياته رغم التأخيرات واستقبل بعض الرحلات المحولة. ويُنصح المسافرون الذين يخططون للسفر إلى السعودية بالرجوع إلى تحديثات شركات الطيران ونصائح السفر الحكومية قبل المغادرة.
EN