وفقاً لتقارير صناعية، أبرمت أدنوك للخدمات اللوجستية طلبية بشراء أربع ناقلات جديدة للغاز الطبيعي المسال مع حوض جيانغنان لبناء السفن، التابع لشركة بناء السفن الصينية الحكومية. ومن المتوقع أن تُوقَّع العقود رسمياً خلال أيام، على أن يتم التسليم في 2029. وتمثل هذه الإضافة أحدث خطوة في برنامج توسيع الأسطول الذي يمتد لعدة سنوات للشركة المقرها في أبوظبي، والذي شهد بالفعل تسليم عدة سفن جديدة من الحوض ذاته.
وتسلمت الشركة السفينة «الصدف»، وهي الرابعة من بين ست ناقلات غاز طبيعي مسال جديدة من حوض جيانغنان، في ديسمبر 2025، كما أعلنت أدنوك إل آند إس حينها. وقد سُلمت تلك السفن التي تبلغ سعة كل منها 175 ألف متر مكعب قبل الموعد المحدد في بعض الحالات، فيما من المقرر تسليم السفينتين الأخيرتين من تلك السلسلة خلال النصف الأول من 2026. ويبني الطلب الجديد مباشرة على تلك السلسلة ويدمج ميزات تصميم مشابهة تركز على الكفاءة وتقليل الانبعاثات.
وتهدف أدنوك إلى رفع طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال لديها من 6 ملايين طن سنوياً حالياً إلى 15 مليون طن سنوياً بمجرد دخول مجمع محطة الرويس حيز التشغيل في 2028، بحسب بيانات الشركة. وستضيف قطارات الإسالة الجديدة في المنشأة كميات تصديرية كبيرة تتطلب طاقة شحن متخصصة إضافية. وتعمل أدنوك للخدمات اللوجستية كمزود متكامل للوجستيات البحرية في المجموعة، مما يجعل طلب السفن الأخير دعماً مباشراً لخطط النمو في الإنتاج العلوي.
وتظهر بيانات موردور إنتليجنس أن قيمة سوق ناقلات الغاز الطبيعي المسال العالمية تبلغ 16.62 مليار دولار في 2026 ومن المتوقع أن تصل إلى 23.19 مليار دولار بحلول 2031، بنمو سنوي مركب قدره 6.89%. ويحافظ الطلب الآسيوي المتزايد وتطورات حقل الشمال في قطر ومعايير الكفاءة الأكثر صرامة للمنظمة البحرية الدولية على معدلات استخدام تتجاوز 90%. ويبلغ حجم دفتر الطلبيات الحالي نحو نصف حجم الأسطول النشط، مما يمهد لمضاعفة الطاقة تقريباً خلال العقد المقبل، وفقاً لتحليل ريفييرا ماريتايم.
وكانت أدنوك للخدمات اللوجستية قد بدأت بالفعل في زيادة أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال من 14 سفينة إلى 22 سفينة على الأقل عبر طلبيات أبرمتها في كوريا الجنوبية عام 2024، كما أوضحت الشركة في بياناتها آنذاك. وغطت عقود بقيمة 4.4 مليار دولار وقَّعت في نوفمبر 2024 تسع ناقلات إيثان عملاقة جداً وناقلات غاز مسال إضافية وأربع ناقلات أمونيا عملاقة جداً، كما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) حينها. ويعكس البرنامج التراكمي تحولاً مدروساً نحو تدفقات إيرادات تعاقدية طويلة الأجل في لوجستيات الطاقة والشحن منخفض الكربون.
وستعتمد المجموعة الجديدة من أربع ناقلات نظام دفع مزدوج الوقود وأنظمة احتواء متقدمة تمثل السمة المميزة لإنتاج حوض جيانغنان الأخير لصالح أدنوك للخدمات اللوجستية، وفقاً للمواصفات التي ظهرت في التسليمات السابقة. وقد أظهرت مثل هذه التصاميم انخفاضاً في انبعاثات الميثان يصل إلى 50% مقارنة بالأجيال السابقة. وتشير بيانات الأسطول لدى الشركة إلى أن هذه الإضافات ستعزز قدرتها على خدمة عقود أدنوك والعقود مع أطراف ثالثة في سوق شحن الغاز الطبيعي المسال العالمي المتشدد.
EN