أوبن إنوفيشن إيه آي تشارك في إطلاق المنصة السيادية الإماراتية لعمليات الذكاء الاصطناعي الآمنة

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
5 دقيقة للقراءة
ممثلو مجلس الأمن السيبراني الإماراتي و«أوبن إنوفيشن إيه آي» و«إي آند» في إطلاق منصة ذكاء اصطناعي سيادية. | Open Innovation AI

أطلق مجلس الأمن السيبراني الإماراتي و«إي آند» الإمارات و«أوبن إنوفيشن إيه آي» منصة الإمارات السيادية للذكاء الاصطناعي، وهي بنية تحتية وطنية للذكاء الاصطناعي مصممة خصيصاً للبيئات عالية الأمان والحساسة، وفق ما أوردته «ذا ستارت أب سين» في تقرير نشر يوم 28 سبتمبر. وجرى الكشف عن المنصة خلال معرض ISNR 2026 في أبوظبي، وتتيح للجهات المعنية تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج اللغوية الكبيرة ووكلاء الذكاء الاصطناعي وأنظمة التحليلات والمهام الآلية المستقلة داخل بنية تحتية تبقى خاضعة للسيطرة الكاملة داخل الإمارات. ويضم النظام إطاراً سيادياً مركزياً لأمن الذكاء الاصطناعي يتولى التحقق والحوكمة والمراقبة لكل نموذج وتطبيق وسير عمل قبل نشره، وذلك لمعالجة حوكمة النماذج والمرونة أمام الهجمات السيبرانية والعزل التشغيلي وعمليات الذكاء الاصطناعي الآمنة وسيادة البيانات والمهام المصنفة.

وأوضح الشركاء أن النظام موجه للقطاعات التي يتعين فيها بقاء البيانات والنماذج والعمليات تحت الإشراف الوطني، مثل الاستخبارات والاستجابة للطوارئ والحكومة الذكية والصناعات الاستراتيجية الخاضعة للتنظيم. وساهمت «أوبن إنوفيشن إيه آي» – وهي شركة إماراتية متخصصة في نشر الذكاء الاصطناعي المؤسسي والسيادي – بخبراتها الهندسية إلى جانب المعرفة الأمنية التي يملكها مجلس الأمن السيبراني، بحسب ما ذكره «إيكونومي ميدل إيست» في تغطيته لإطلاق نموذج سيبراني ذي صلة. وتشمل محفظة الشركة «إنجين فابريك» لتنسيق وحدات معالجة الرسومات وإدارة الأحمال، و«سكيوريتي فابريك» لاختبار وتأمين أنظمة الذكاء الاصطناعي، و«إيجنت فابريك» لبناء وإدارة تطبيقات الذكاء الاصطناعي السيادية. وقد أنتجت هذه الشراكة منصة محسنة للبيئات المعزولة جواً والآمنة سيبرانياً التي تتطلب سيطرة كاملة على عمليات الذكاء الاصطناعي. ويعكس هذا التطور الاستثمارات المستمرة التي تقوم بها الإمارات في بناء قدرات ذكاء اصطناعي محلية تقلل الاعتماد على البنى التحتية الخارجية.

ويأتي الإطلاق متزامناً مع توسعات أخرى في بنى تحتية للذكاء الاصطناعي جعلت الإمارات من أكثر الأسواق نشاطاً في تبني الذكاء الاصطناعي والأتمتة على مستوى العالم، بحسب إحصاءات وكالة أنباء الإمارات. وتدعم الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 هذه الجهود بهدف ترسيخ مكانة الدولة كقائد عالمي في هذا المجال، كما أشارت الوكالة في تقريرها عن نشر «يو آي باث» لخدمة «أوتوميشن كلاود» المتكاملة مع «مايكروسوفت أزور». وتساعد مثل هذه المنصات الجهات الحكومية والخاصة على توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي الوكيلي مع الالتزام بأنظمة الإقامة المحلية للبيانات ومعايير الامتثال. وتوضح مبادرات موازية – منها شراكة بين «إنسيبشن» و«أبلايد إيه آي» لإنشاء منصات تدفق عمل موحدة للمؤسسات – سرعة التبني في الصناعات الخاضعة للتنظيم.

ويمكن للجهات العاملة في القطاعات الحيوية نشر أنظمة ذكاء اصطناعي مزودة بحماية مدمجة تحافظ على العزل والمرونة، كما أفاد الشركاء في بيانهم. ويضمن الإطار أن تدخل النماذج وسير العمل المعتمدة فقط مرحلة الاستخدام التشغيلي، مع الحفاظ على إمكانية التدقيق والحوكمة طوال دورة الحياة. ويتيح هذا الأسلوب تنفيذ مهام معقدة بأمان في عمليات الأمن الوطني وحماية البنية التحتية الحيوية والإعدادات الحكومية المصنفة دون المساس بالسيطرة. ويتماشى تصميم المنصة مع التوجهات الإقليمية الأوسع نحو السيادة التكنولوجية التي ظهرت في إصدارات نماذج سيادية حديثة من «إم بي زد يو أيه آي» رصدتها «ذا ستارت أب سين».

ويبني دور «أوبن إنوفيشن إيه آي» في المشروع على أعمال سابقة لتدريب نماذج متخصصة باستخدام طرق موزعة وتحسين وحدات معالجة الرسومات، بحسب «إيكونومي ميدل إيست». وقد دعمت هذه القدرات بالفعل تطبيقات سيبرانية مثل كشف الثغرات وتحليل الكود الآمن والتحقيق في الحوادث واستدلال الدفاع. ويوسع دمج هذه الأدوات في المنصة السيادية نطاقها ليشمل حالات استخدام مؤسسية ووطنية أوسع. ويهدف البنيان المشترك إلى تعزيز موقع الإمارات في نشر الذكاء الاصطناعي الآمن وسط تزايد الطلب العالمي على الأنظمة السيادية الخاضعة للرقابة.

وتشير تقارير وكالة أنباء الإمارات إلى أن استراتيجية الإمارات في الذكاء الاصطناعي جلبت تعاوناً دولياً كبيراً مع التركيز على معالجة البيانات محلياً وبناء القدرات الابتكارية. وتضيف المنصة السيادية إلى سلسلة إعلانات صدرت عام 2026 تشمل خدمات سحابية للأتمتة الوكيلية ونماذج تدفق عمل مؤسسية، كل منها يستهدف مكاسب ملموسة في الكفاءة التشغيلية والأمان. وتظهر بيانات «ريفينيو بيس» عشرات الشركات المتخصصة في منصات الذكاء الاصطناعي المؤسسي داخل الإمارات، حيث تستضيف دبي أكبر تجمع منها حتى سبتمبر 2026. وتواصل هذه التطورات الجماعية جذب المؤسسات الباحثة عن حلول ذكاء اصطناعي قوية ومتوافقة مع المتطلبات الإقليمية.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.