البيت الأبيض يعدل قائمة التعريفات على كندا بإعفاء الخشب الرقائقي والآلات

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
رئيس الولايات المتحدة دونالد ج. ترامب (يسار) والسناتور الأمريكية سوزان كولينز (يمين) | ويكيميديا كومنز

أعلن البيت الأبيض في 23 أكتوبر 2026 أن الرئيس دونالد ترامب عدّل التعريفات المفروضة على المنتجات الكندية برفع الرسوم البالغة 50% عن ألواح الخشب الرقائقي وبعض المنتجات الورقية وبعض الآلات ومعدات التبريد وصناديق التعبئة والصناديق والأعشاب البحرية. وذكر بيان للإدارة أن هذه الإعفاءات ستُقابل بفرض التعرفة نفسها على منتجات أخرى منها السجاد والدهانات والنفايات والشامبو ومسحوق الكاكاو والتوابيت الخشبية وعيدان الآيس كريم وآلات التكييف والفريزرات الصندوقية ومعدات الرماية والزوارق. وتدخل هذه التعديلات حيز التنفيذ في 30 أكتوبر وفقاً للبيان الرئاسي.

ونقلت رويترز أن التعديل جاء بناء على طلب السناتور سوزان كولينز عن ولاية مين، حيث تخوض سباقاً انتخابياً متقارباً في 4 نوفمبر. وقالت كولينز في بيان نقلته رويترز إن المنتجات المعفاة ستدعم منتجي التوت الأزرق والبطاطس والتفاح والأعشاب البحرية في مين. وأضافت «هؤلاء المنتجون جزء أساسي من اقتصاد ولايتنا ويساندون مجتمعاتنا الريفية والساحلية»، مشيرة إلى أن كثيراً من المزارعين يعتمدون على معدات متخصصة ومواد تعبئة ومنتجات أخرى مستوردة من كندا لا تتوفر من موردين أميركيين أو يصعب استبدالها دون تكاليف باهظة. وأفادت بلومبرغ بأن التعريفات الأصلية البالغة 50% فُرضت على نحو 20 مليار دولار من الصادرات الكندية بعد انهيار المفاوضات التجارية في أغسطس. وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية ارتفاع الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة بنسبة 8.1% في أغسطس، إذ سارع المستوردون للشراء قبل بدء الرسوم.

وأوضحت ورقة حقائق صادرة عن البيت الأبيض أن التعريفات المفروضة بموجب القسم 338 تُضاف إلى الرسوم المفروضة بموجب القسم 232 من قانون توسيع التجارة، بغض النظر عما إذا كانت البضائع مؤهلة بموجب اتفاقية USMCA. وأكدت أن هذه التعديلات تواصل معالجة المعاملة التمييزية التي تمارسها كندا تجاه التجارة الأميركية مع خدمة المصلحة العامة بشكل أفضل. ونقلت رويترز أن كندا ردت على التعريفات الأولية بفرض رسوم تراوحت بين 15% و50% على بضائع أميركية بقيمة 20 مليار دولار في سبتمبر. ومنذ ذلك الحين سرّع رئيس الوزراء مارك كارني جهود تنويع العلاقات التجارية لكندا وفقاً لتقارير متعددة.

وأظهرت بيانات جمعتها هيئة الإحصاء الكندية أن فائض التجارة الكندي مع الولايات المتحدة بلغ 11.2 مليار دولار كندي في أغسطس، وهو الأعلى في 19 شهراً، بعد الزيادة الكبيرة في الشحنات قبل فرض التعريفات. وأفادت الهيئة بأن حصة الصادرات الكندية المتجهة إلى الولايات المتحدة ارتفعت إلى نحو 70% ذلك الشهر قبل أن تنخفض إلى 66.3% في يوليو، وهي أدنى نسبة خارج فترة الجائحة. ووجد تحليل لـ«بلومبرغ» أن حصة الولايات المتحدة من الصادرات الكندية على مدار العام الجاري استقرت حول 68% في الأشهر الأخيرة، مقابل 73% قبل عام. وتشكل هذه التعديلات جزءاً من سلسلة بيانات رئاسية تعدّل نطاق التعريفات منذ يوليو، وفقاً للبيت الأبيض.

وقد وثقت دائرة البحوث في الكونغرس في تقارير سابقة أن سلاسل التوريد في أميركا الشمالية غالباً ما تنقل المكونات عبر الحدود الأميركية-الكندية عدة مرات قبل الإنتاج النهائي، مما يضخم تأثير التعريفات. وأشارت رويترز إلى أن ترامب قال يوم إصدار الأمر إن كندا «تعمل بجد كبير للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة»، مضيفاً أن واشنطن «تملك كل الأوراق» في المفاوضات. وأوضح البيت الأبيض أن البيان الرئاسي الأخير، الصادر بموجب القسم 338 من قانون التعريفات لعام 1930، يواصل تهذيب الإجراءات التي بدأت لمواجهة الرد الكندي. ووردت تفاصيل إضافية حول تحديثات الجدول المنسق للتعريفات الجمركية في ملحق بالأمر.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.