وضعت وكالة أنباء الإمارات تسوية عقود برنت الآجلة عند 116.72 دولار للبرميل بعد ارتفاع بلغ 3.55 دولار أي ما يعادل 3.14%. وهذا يمثل أعلى إغلاق منذ 29 أبريل. أما عقود خام غرب تكساس الوسيط فقد أغلقت على 103.27 دولار للبرميل بارتفاع 3.80 دولار أو 3.8%. وخلال الأسبوع، ارتفع برنت 6% في حين صعد غرب تكساس الوسيط 2.3%.
أظهر تقييم أجرته كبلر أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط حوّل توازن سوق النفط في النصف الثاني من 2026 من فائض إلى عجز. كما أدى الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز إلى تخفيض تقديرات إنتاج الشرق الأوسط بنحو مليوني برميل يومياً. وقللت مصافي التكرير الصينية من فرص المكاسب الإضافية عبر الحد من استهلاكها للخام الذي يبقى أقل 18% عن مستويات العام السابق.
وعزا باحثو غولدمان ساكس استمرار الأسعار العالية إلى الشراء الاحتياطي الفعلي من جانب مشتري الخام، وكذلك تحوط المحافظ من قبل المستثمرين المؤسسيين الذين يتأثرون بتكاليف الطاقة. ولا تتجاوز صادرات المنتجات المكررة من الخليج العربي 40% من معدلات 2025 بسبب الأضرار في المصافي. وأدى هذا النقص إلى مزيد من الضغط الصعودي على أسواق البنزين والديزل.
وقال نائب رئيس التداول الأول في بي أو كي فايننشيال سيكيوريتيز دينيس كيسلر إن «التصعيدات الجيوسياسية الأخيرة تشير إلى ضربة أكثر حدة ضد إيران، ما يدفع الخام للارتفاع على طول منحنى الأسعار». وأضاف أن «معظم المتداولين يتوقعون بقاء أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول». ورفع النزاع، الذي دخل شهره التاسع، برنت أكثر من 85% هذا العام.
وأوضح تقرير لبيسمر تراست أنه رغم تعافي الإمداد الفعلي، فإن علاوة مخاطر جيوسياسية ملحوظة لا تزال قائمة في التسعير الحالي فوق 100 دولار للبرميل. وساهمت عمليات إطلاق الاحتياطيات الطارئة في الحد من الارتفاعات منذ بدء الحرب. وعزز تراجع المخزونات هذه العلاوة رغم توجه السوق نحو تحقيق فائض في بداية 2027.
ورفعت الهجمات التي شنها الحوثيون على البنية التحتية للطاقة في السعودية، بما فيها حقل الشيبة النفطي وميناء ينبع، من مخاوف حدوث اضطرابات أوسع نطاقاً، وفق تحليلات الشحن الصادرة عن لويدز ليست إنتليجنس. وأصيبت سبع ناقلات نفط بأضرار في مضيق هرمز خلال 24 ساعة الأخيرة. وتستمر تدفقات النفط تحت الحماية العسكرية الأميركية رغم تلك الحوادث.
EN