ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الأسهم الآسيوية أغلقت معظمها على انخفاض في تداول حذر يوم الثلاثاء، بعد أن شهدت أسهم الشركات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ارتداداً في وول ستريت، فيما ظلت القطاعات الأخرى غير مستقرة وبقيت أسعار النفط مرتفعة. وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 0.6% في بداية التداول إلى 64512.35 نقطة. وخسر مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي 0.8% ليصل إلى 8772.10 نقطة، بينما هبط مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 2.8% إلى 5605.31 نقطة. وتراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنحو 1% إلى 23947.37 نقطة، في حين لم يسجل مؤشر شنغهاي المركب تغييراً يذكر عند 3732.29 نقطة.
وبحسب التقرير ذاته، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% بعد أسوأ أسبوع له منذ يونيو، بينما قفز مؤشر ناسداك المركب 1.1%. لكن أغلب الأسهم الأمريكية خارج قطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا انخفضت، وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي الجلسة بانخفاض بنسبة 0.1%. وارتفع سهم إنفيديا 1.4% يوم الاثنين، وكان من أبرز العوامل الداعمة لمؤشر S&P 500. وأوضح التقرير أنه نظراً لكونه أكبر سهم في وول ستريت من حيث القيمة السوقية الإجمالية، فإن تحركه بنسبة 1% يؤثر في المؤشر أكثر من أي سهم آخر. كما ارتفع سهم سبيس إكس الذي يدير أعمال xAI بنسبة 1.3%.
وأشارت رويترز إلى أن الأسهم الآسيوية تراجعت على نطاق واسع الثلاثاء مع ارتفاع أسعار النفط، إذ أثرت المخاطر الجيوسياسية على المعنويات قبل صدور نتائج أساسية لشركات رائدة في الذكاء الاصطناعي. ويترقب المستثمرون نتائج أرباح شركات منها ميتا بلاتفورمز الأربعاء، ولاحقاً في الأسبوع تسلا ولام ريسيرش وتكساس إنسترومنتس. ومن المتوقع صدور نتائج سبيس إكس أيضاً الثلاثاء. وانخفض مؤشر MSCI آسيا خارج اليابان بنسبة 0.93%، فيما هبط نيكي 225 الياباني 1.28% وكوسبي الكوري الجنوبي 3.61% بحسب بيانات رويترز.
وكشف تقرير لمورنينغ ستار أن أسهم أشباه الموصلات والأسهم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة سجلت انتعاشاً الاثنين، ما رفع مؤشري S&P 500 وناسداك بعد انخفاض حاد الأسبوع الماضي. إلا أن أسهم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في آسيا لم تتبع الاتجاه، إذ انخفض سهم إس كيه هاي نيكس بنسبة 3.5% وسامسونغ إلكترونيكس بنسبة 0.7% في بداية التعاملات الثلاثاء. كما خسرت كيوكسيا هولدينغز 2.4% وتراجعت تايوان سيميكوندكتور مانيفاكتشرينغ 0.8%. وأدت هذه الأسهم الكبرى إلى تراجع المؤشرات الإقليمية، مع انخفاض كوسبي 3.4% ونيكي 0.9% بحسب التحليل.
وقال كريس ويستون رئيس البحوث في بيبرستون، في مذكرة مورنينغ ستار، إن «المستثمرين يصبحون أكثر انتقائية بدلاً من معاملة النظام البيئي بأكمله كصفقة واحدة». وأضاف: «لا يحتاج السوق إلى نجاح كل شركة بنية تحتية للذكاء الاصطناعي حتى يعمل موضوع الاستثمار». واستعاد النفط زخمه وسط استمرار القلق بشأن مخاطر تعطل الإمدادات.
وأشار محللو أي إن زد ريسيرش في المذكرة ذاتها إلى أنه رغم تحسن تدفقات النفط من الخليج العربي في الأسبوع الثاني من أكتوبر، فإن هذا التعافي قد يواجه تهديداً في ظل زيادة الهجمات. وذكرت أسوشيتد برس أن المحللين يقولون إن المستثمرين ينتظرون أيضاً سلسلة التقارير عن الأرباح المقبلة من الشركات الكبرى المختلفة. ويحدث ذلك في وقت تقيم فيه الأسواق إمكانية استمرار الانتعاش في بعض أسماء التكنولوجيا المحددة وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي الأوسع نطاقاً.
EN