باراغواي تتقدم في خطة مكافحة الفساد خلال اجتماع مع رئيس هيئة المساءلة الإماراتية

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
الرئيس بينيا يلتقي رئيس هيئة المساءلة في الإمارات | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

استقبل الرئيس سانتياغو بينيا رئيس هيئة المساءلة الإماراتية خلال اجتماع ركز على تعزيز مبادرات مكافحة الفساد في باراغواي، وفقاً لبيان صادر عن الرئاسة الباراغوايية. وسلطت المناقشات الضوء على خطط لدمج الأدوات الرقمية وإجراءات الشفافية والذكاء الاصطناعي بهدف تحسين كفاءة الإنفاق العام وبناء ثقافة أقوى للمساءلة. وحضر اللقاء المراقب العام كاميلو بينيتيز الذي يشرف على مراقبة موارد الدولة، ورئيس أركان الرئاسة خافيير خيمينيز إلى جانب فرق فنية من الجانبين، بحسب الحساب الرسمي للقاء.

وقد رسم بينيا أهداف اللقاء في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الاجتماع، مشيراً إلى أن الجلسة تهدف إلى المضي قدماً في المقترح الذي تروج له باراغواي بشأن قضايا مكافحة الفساد. وقال بينيا: «يُعد الاستثمار في الرقمنة والشفافية والنزاهة والذكاء الاصطناعي خطوة جوهرية لتحقيق دولة أكثر كفاءة في الإنفاق العام وتوطيد ثقافة المساءلة لدينا». وأشار الزعيم الباراغواي إلى العلاقة المتينة التي تم بناؤها مع الإمارات ودعمها لباراغواي في تحسين الإنفاق العام وتعزيز الاقتصاد وتشجيع الاستثمار الأجنبي، كما أضاف في المنشور.

وقد أرست هيئة المساءلة الإماراتية نفسها كمؤسسة رئيسية في تعزيز شفافية الحكومة، وفقاً لتقارير حول مشاركاتها الدولية. وفي 20 مايو 2025 انتخبت الهيئة لعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، كما جاء في وثيقة امتثال لقمة بريكس في كازان. ويوفر هذا الدور العالمي أساساً لمشاركة الخبرات مع دول شريكة مثل باراغواي في إطارات المساءلة.

وقد أولت حكومة باراغواي أولوية لتحديث الإدارة العامة لمواجهة تحديات الحوكمة، كما أشار مسؤولون في عدة إحاطات. ويشكل الشراكة مع الإمارات جزءاً من تلك الجهود التي تهدف إلى رفع مكانة البلاد في التقييمات الدولية للشفافية والكفاءة. وتتماشى مثل هذه التعاونات مع الاتجاهات الإقليمية في أمريكا اللاتينية حيث سعى عدد من الدول إلى الاستفادة من الخبرة الخليجية لتعزيز الضوابط المؤسسية.

وقد توسعت العلاقات الثنائية بين الإمارات وباراغواي منذ توطيد الروابط الدبلوماسية، مع امتداد التعاون إلى المجالات الاقتصادية والفنية، وفقاً لملخصات وزارات الخارجية من كلا البلدين. وساعدت زيارة بينيا العملية السابقة إلى الإمارات في فبراير 2026 لحضور قمة الحكومات العالمية في وضع أسس إضافية للحوارات الجارية، كما أفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الإمارات في ذلك الوقت. ويبني الاجتماع الأخير على تلك الأسس من خلال استهداف إصلاحات حوكمة محددة قد تسهل تدفقات استثمارية أكبر.

وتعتزم الفرق الفنية من هيئة المساءلة الإماراتية والمؤسسات الباراغوايية الحفاظ على التواصل اللاحق بعد اجتماع أسونسيون، كما أشار بيان الرئاسة. كما تطرقت المناقشات إلى احتمال التوافق في معايير النزاهة التي قد تفيد المشاريع المشتركة في قطاعات تشمل الزراعة والبنية التحتية. وتضع بيانات من المراجعات الاقتصادية الإقليمية تركيزاً متزايداً على كيفية ارتباط تحسن المساءلة بزيادة ثقة المستثمرين في الأسواق الناشئة.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.