تراجع عقود النفط الآجلة بعد إعفاء أمريكي من عقوبات روسيا يعزز آمال زيادة الإمدادات

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
تراجع عقود النفط الآجلة على آمال الإمداد | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

شهدت عقود خام برنت المستقبلية تراجعاً طفيفاً في بداية تعاملات 19 أكتوبر، بينما قيمت الأسواق إمكانية زيادة الإمدادات الروسية عقب أمر تنفيذي أمريكي يقضي بإلغاء بعض العقوبات والرسوم الجمركية. وانخفض العقد المعياري بنسبة 0.45% ليستقر عند 109.06 دولار للبرميل وفق بيانات التداول التي نقلتها رويترز، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط خسائر محدودة أيضاً خلال الجلسة. وأفادت وكالة أنباء الإمارات بانخفاض الأسعار وسط خلفية جيوسياسية معقدة ما زالت تؤثر على تدفقات الطاقة العالمية.

وقع الرئيس دونالد ترامب الأمر يوم الجمعة، مما قد يخفف القيود على تجارة الطاقة الروسية، على الرغم من أن وزير الخارجية ماركو روبيو أشار إلى أن إجراء تقييم كامل للتأثيرات الاقتصادية قد يستغرق حتى 60 يوماً. ولا يمس هذا الإعفاء بالعقوبات التي فُرضت في مراحل سابقة من النزاع، بحسب تقارير من عدة وكالات أنباء. ورجح المتداولون هذا التطور مقابل المخاطر المستمرة التي أبقت الأسعار فوق مستوى 100 دولار خلال معظم الفترة الأخيرة.

أضافت الضربات الأوكرانية على محطة نفط روسية في سان بطرسبرغ نهاية الأسبوع إلى المخاوف المتعلقة بسلاسل الإمداد الأوروبية، بحسب ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، فيما أدت الهجمات في الخليج الفارسي إلى تقليص شحنات الخام الإقليمية بنسبة تزيد على 40% عن المستويات المعتادة في الأسابيع الماضية. وأظهرت بيانات تحليلية صادرة عن كبلر أن تدفقات الخليج استقرت في المتوسط دون المعدلات الطبيعية بكثير نتيجة لهذه الحوادث. وأكد محللو مورغان ستانلي أن الإمدادات المجتمعة من المنتجين المتضررين لا تزال أقل بمقدار 5.5 مليون برميل يومياً عن مستويات العام السابق.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية انكماش الطلب العالمي على النفط بمتوسط 2.6 مليون برميل يومياً خلال 2026، بسبب استمرار ارتفاع الأسعار والضغوط الاقتصادية في المناطق المستهلكة الرئيسية. وأشار تقريرها السوقي لشهر أكتوبر إلى انخفاض يومي بنحو 2.5 مليون برميل على أساس سنوي في الربع الرابع تحديداً، مع حصة كبيرة للديزل في هذا التراجع. وقد تفاعلت هذه العوامل المتعلقة بالطلب مع حالة عدم اليقين في جانب الإمدادات لتولد تقلبات حادة في الأسعار خلال التداولات الأخيرة.

وكان خام برنت قد ارتفع إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة مسجلاً أعلى مستوى له منذ مايو، قبل أن يشهد التراجع الأخير الذي عزاه محللو أبحاث أنز جزئياً إلى عمليات جني أرباح فنية. وحذرت المؤسسة من أن أي هبوط إضافي يبدو محدوداً نظراً لاحتمال تعرض البنية التحتية للطاقة إلى مزيد من الاضطرابات في مناطق متعددة. وتترقب الأسواق أيضاً أرقام مخزونات الخام الأمريكية، إذ تشير استطلاعات أولية إلى سحب متوقع في المخزونات قد يقدم دعماً أساسياً.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.