ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية، عقد سلسلة من الاجتماعات الوزارية ومائدات مستديرة للمستثمرين وفعاليات لمجالس الأعمال على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي. وتركزت المناقشات على توسيع تدفقات التجارة والاستثمار مع دعم التنمية المستدامة وتعزيز الابتكار الرقمي وتوطيد الروابط الاقتصادية مع الشركاء الدوليين. وشكل تعبئة الاستثمار وتمويل التنمية محوراً رئيسياً للبرنامج، بما في ذلك مائدة مستديرة مع مجلس الأعمال للتفاهم الدولي وغداء عمل مع شركاء من مكتب شؤون التنمية.
وبحسب الوكالة، انضم الزيودي أيضاً إلى مائدة مستديرة حول «الاستثمار من أجل التنمية» نظمتها وزارة التجارة الخارجية بالتعاون مع مكتب شؤون التنمية في المحكمة الرئاسية. وشارك في حلقة نقاشية ضمن مجلس الاستثمار الإماراتي، حيث تناولت المباحثات فتح فرص الاستثمار وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق التنمية الاقتصادية طويلة الأمد. والتقى الوزير بوزير التجارة التايلاندي سوفاجي سوثومبون، ووزير التجارة الخارجية والسياحة البيروفي روجرز إسبينوزا، ووزير التجارة الدولية الأرجنتيني بابلو كويرنو، لاستكشاف تعزيز العلاقات الاقتصادية عبر القطاعات الاستراتيجية.
وتظهر بيانات وام أن هذه اللقاءات تشكل جزءاً من جهود الإمارات المتواصلة لبناء شراكات قوية تزيد من تدفقات التجارة والاستثمار مع تسريع وتيرة الابتكار. وقد أبرمت الدولة عدة اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة في السنوات الأخيرة، وهو برنامج ساهم في نمو الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام الشركات الإماراتية. وتبني اجتماعات نيويورك على هذا الأساس من خلال استهداف فرص ثنائية مع دول في آسيا وأمريكا اللاتينية.
وقال الزيودي إن المشاركة النشطة للإمارات في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد حرصها على مواصلة لعب دور محوري في دعم النمو الاقتصادي العالمي والازدهار. وأضاف أن بناء الشراكات القوية واستغلال فرص التكامل بين الدول المختلفة يمكن أن يزيد من تدفقات التجارة والاستثمار ويسرع الابتكار ويفتح آفاقاً جديدة للنمو المستدام الذي يعود بالنفع على الاقتصادات والمجتمعات التجارية. وجاءت تصريحات الوزير في وقت تعزز فيه الإمارات مكانتها كشريك عالمي موثوق للتجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي.
وأبرز تقييم منفصل لوام للزيارة المشاركة في فعاليات إضافية مثل حلقة نقاش مجلس الاستثمار الإماراتي، التي أكدت على التعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم أهداف التنمية. وحددت المناقشات سبلاً ملموسة للتعاون في مجالات منها التنمية المستدامة والابتكار الرقمي. واتفق مسؤولو الوزارات المعنية على الحفاظ على الزخم من خلال التنسيق اللاحق بشأن الفرص التي جرى تحديدها خلال الأسبوع.
ولاحظت وكالة أنباء الإمارات أن الاجتماعات جرت ضمن مشاركة الوفد الإماراتي الأوسع في جلسة الجمعية العامة، والتي شملت مسؤولين حكوميين كبار يركزون على الدبلوماسية الاقتصادية. وتتماشى هذه اللقاءات مع استراتيجية التجارة الخارجية للدولة التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في حجم التجارة غير النفطية مع الشركاء حول العالم في السنوات الأخيرة. وتضع بيانات الوزارة تعبئة الاستثمار عنصراً مركزياً في هذه الحوارات رفيعة المستوى.
EN