استضاف صندوق خليفة لتطوير المشاريع و«هب71» أول يوم عرض توضيحي لبرنامج «إم زد إن هب71» في مقر «إم زد إن هب» بالعين، حيث قدمت مجموعة تضم 17 مؤسساً إماراتياً عروضاً تقديمية عن شركاتها الناشئة التي طورتها خلال ثلاثة أشهر في قطاعات تشمل الذكاء الاصطناعي وتقنيات الصحة والمناخ والمالية والزراعة. وقيّم أعضاء لجنة تحكيم من الجهتين العروض قبل اختيار أفضل ثلاثة لمنحهم الجوائز، وفق بيان مشترك أصدره الشريكان. ويمثل الحدث ختام البرنامج الافتتاحي مع إطلاق المرحلة التالية للمشاركين ضمن شبكة «هب71» الأوسع التي تضم مرشدين ومستثمرين وجهات حكومية.
وحصلت «ليمب» التي طورت منصة ذكاء اصطناعي للعلاج الطبيعي عن بعد والتأهيل الشخصي على المركز الأول مع دعم عيني بقيمة 100000 درهم، فيما حصلت «ريتش إل إل إم» -وهي منصة ذكاء اصطناعي تساعد العلامات التجارية على تحسين ظهورها عبر نماذج اللغة الكبيرة- على المركز الثاني بدعم قدره 60000 درهم، وحلت «هجن الخليج» -السوق الرقمي لتجارة الإبل في الخليج- في المركز الثالث بدعم قدره 40000 درهم. وأوضح البيان الصادر عن صندوق خليفة لتطوير المشاريع و«هب71» أن هذه الجوائز ستساعد الفائزين على توسيع حلولهم داخل المشهد التقني المتنامي في أبوظبي. وكان أربعة مشاريع ناشئة من نفس دفعة «إم زد إن إكس هب71» قد حصلت بالفعل على تكريم كفائزة في الدورة الثانية من مسابقة صندوق خليفة لريادة الأعمال قبل أيام، حسبما أورد موقع «هب71» في 21 يوليو 2026.
وشهد برنامج «إم زد إن هب71» الذي استمر 12 أسبوعاً حضور المشاركين 21 ورشة عمل وجلسة نقاش وتدريب على العروض التقديمية تناولت تطوير المنتجات والتحقق من السوق واستراتيجية الذكاء الاصطناعي وجمع التمويل والتعاون المؤسسي، بمشاركة خبراء من دائرة الصحة – أبوظبي و«فيرتكس هولدينغز» و«كراكن» و«كارزاتي آند كافاك». وتوفر هذه المبادرة التي استقطبت أكثر من 370 طلباً لدفعتها الأولى نقطة دخول مبكرة إلى مسيرة المؤسسين في «هب71» قبل الانتقال إلى مراحل الدعم اللاحقة، وفق التفاصيل المنشورة على موقع «هب71». وقالت بسمة أحمد البادي الظاهري، رئيسة خلق القيمة في «هب71»: «يبرهن يوم العرض التوضيحي اليوم على ما يمكن تحقيقه عندما يحصل المؤسسون على البيئة المناسبة للبناء. ورؤية ما استطاع هؤلاء المؤسسون الإماراتيون تحقيقه بعد ثلاثة أشهر فقط هي تماماً السبب في أهمية الدعم المبكر. فحين يحصل المؤسسون على التوجيه والشبكات والفرص المناسبة منذ البداية، يصبحون في موقع أفضل لبناء شركات تخلق تأثيراً دائماً لأبوظبي وما وراءها».
ويشكل البرنامج جزءاً من شراكة استراتيجية تزود رواد الأعمال الإماراتيين بموارد منظمة لبناء المشاريع وإرشاد متخصص ووصول إلى منظومة «هب71» التقنية العالمية، ليتمكنوا من تحويل أفكارهم إلى منتجات قابلة للتطبيق. وأبرز صندوق خليفة لتطوير المشاريع كيف يعكس يوم العرض التوضيحي التقدم الذي تحقق في الأشهر الأخيرة وإمكانيات جيل المؤسسين المحليين هذا. وفي يونيو عرضت الدفعة حلولاً تعتمد على الذكاء الاصطناعي خلال فعالية «تأثير 2026» التي أقامتها «هب71» في «منارة السعديات»، مما يبرز خط الابتكار المتسارع في الإمارة.
ووصفت مريم العبار، المؤسسة المشاركة في «ريتش إل إل إم»، كيف بنت برامج الشركات الناشئة في أبوظبي منظومة متكاملة تقدم الإرشاد والتمويل والشراكات التي تمكن الشركات من النمو في مجالات التسويق الرقمي والرعاية الصحية والتصنيع المتقدم. وأفادت العبار للمنظمين بأن مشروعها يركز على تحسين ظهور العلامات التجارية في نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي على منصات مثل «تشات جي بي تي» و«بيربليكسيتي» و«جيميني» و«غوغل إيه آي أوفر فيوز»، مع تطوير منتجات مبنية كلياً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة العلامات التجارية على الحفاظ على حضور ثابت وقياس تأثير النمو. ويتوافق هذا التقييم من المشاركين مع هدف المنظمتين في تعزيز خط الأعمال القابلة للتوسع الذي يدعم أولويات تنويع الاقتصاد في أبوظبي.
وتوسع مبادرة «إم زد إن هب71» الدور المعروف لـ«هب71» في منظومة أبوظبي التقنية من خلال التركيز على المؤسسين في المراحل المبكرة جداً، حيث يمثل يوم العرض التوضيحي منصة عرض وجسراً إلى موارد إضافية تشمل التواصل مع المستثمرين والتعاونات المؤسسية. وأشار بيان الشريكين إلى أن الدعم المتواصل سيساعد الـ17 مؤسساً على تهيئة مشاريعهم والاستفادة من فرص السوق في القطاعات ذات الأولوية. وقد أنتجت هذه النهج نتائج ملموسة عبر الانتصارات الأخيرة في المسابقات، وتضع شركات ناشئة إماراتية إضافية على طريق المساهمة طويلة الأمد في نمو الإمارة القائم على الابتكار.
EN