قالت الشركة في بيان إن المصنع الجديد ينتج ألواحاً شمسية تحمل علامة «FAERS» بقدرة تتراوح بين 400 و750 واطاً إلى جانب حلول فوتوفولطائية مخصصة مدمجة في المباني مصممة خصيصاً لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة والظروف الصحراوية الرملية في الإمارات. وحصلت هذه المنتجات على موافقة هيئة كهرباء ومياه دبي لنشرها في أرجاء الإمارة. ويشمل التشغيل المتكامل مراحل البحث والتطوير وصولاً إلى التركيب النهائي مع التركيز على استخدام المواد المصدرة محلياً لتعزيز سلاسل التوريد في الدولة.
وبحسب أرقام الشركة يستهدف المصنع إنتاجاً سنوياً قدره 600 ميغاواط من الألواح الشمسية في عام 2026 إلى جانب قدرة على إنتاج 500 ألف متر مربع من أنظمة BIPV مع طموحات لتجاوز غيغاواط واحد في مراحل التوسع اللاحقة. وتبلغ مساحة موقع الإنتاج 5500 متر مربع ويشمل مبنيين للإنتاج وبنية تحتية داعمة ويقع في منطقة الغيل بالمنطقة الحرة. وأقامت شركة زاخ للطاقة المتجددة والهندسة التصنيعية قاعدة التصنيع هذه بعد أنشطة بحثية بدأت في أذربيجان عام 2017 قبل الانتقال الكامل إلى العمليات في الإمارات عام 2023 وفق ما أشار إليه دليل صناعي من «ENF Solar».
يساهم هذا المشروع في تعزيز قطاع تصنيع الطاقة المتجددة المتنامي في الإمارات في وقت تتقدم فيه الدولة نحو تحقيق أهدافها في مجال الطاقة النظيفة. وكانت شركة مصدر وشركة مياه وكهرباء الإمارات قد وقعتا اتفاقاً في مايو 2026 لنشر أكثر من 30 غيغاواط من القدرة الشمسية الفوتوفولطائية وأكثر من 8 غيغاواط من تخزين البطاريات بحلول عام 2035 وفق ما ذكره موقع «PV Tech». وتهدف هذه الشراكة إلى تلبية 60 بالمئة من احتياجات أبوظبي من الطاقة من مصادر متجددة بحلول ذلك التاريخ.
وقد ارتفع إجمالي قدرة الطاقة المتجددة في الإمارات 63 ضعفاً خلال عشر سنوات ليبلغ 8.2 غيغاواط فيما ارتفع نصيب الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 32.4 بالمئة بحسب أرقام «Economy Middle East». كما رفعت هيئة كهرباء ومياه دبي هدف القدرة لمحطتها الشمسية إلى أكثر من 8000 ميغاواط بحلول عام 2030 على أن يتم الانتهاء من المرحلة السادسة في الربع الرابع من عام 2026. وتساعد مثل هذه المنشآت الإنتاجية المحلية في تقليل الاعتماد على الواردات ودعم استراتيجية الدولة للوصول إلى صفر انبعاثات بحلول عام 2050.
ويشرف «مجموعة زاخ» التي تضم زاخ للطاقة البديلة ومجموعة زاخ للاستثمار على هذا المشروع كجزء من جهود أوسع للدخول في مجال التقنيات المستدامة بحسب ما أشار إليه البيان. وفي مايو وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع وكالة تنمية زامبيا لتعزيز تطوير الطاقة المتجددة في تلك السوق وفق ما جاء على موقعها الإلكتروني. ويقع المقر الرئيسي في واحة دبي للسيليكون في حين يعمل المصنع من المنطقة الحرة في رأس الخيمة.
EN