ذكرت شارجة 24 أن غرفة تجارة وصناعة الشارقة عقدت مناقشات مع سفارة زيمبابوي في الإمارات يوم 16 سبتمبر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي. استقبل عبدالله سلطان العويس رئيس الغرفة إسحاق أنانياس مويو سفير جمهورية زيمبابوي لدى الإمارات في مقر الغرفة. وحضر اللقاء الدكتورة فاطمة خليفة المقرب مديرة إدارة العلاقات الدولية بالغرفة إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين وركز على تحديد فرص الاستثمار في الزراعة والتعدين والسياحة مع استكشاف آليات تسهيل تدفقات التجارة بين الشارقة وزيمبابوي.
واستكشف الجانبان إضافة إلى ذلك فرص التطوير في اللوجستيات والبنية التحتية. وأبرزت الغرفة مشاريع محتملة مثل بناء الموانئ الجافة. كما بحث الاجتماع كيفية الاستفادة من خبرات وإمكانيات غلفتينر المزود الرائد لخدمات إدارة الموانئ واللوجستيات وسلسلة التوريد لدعم التجارة الخارجية في زيمبابوي وإنشاء قنوات جديدة للتعاون التجاري والشراكات بين القطاع الخاص مع الشركات المقيمة في الشارقة وفق التقرير ذاته.
ويتماشى هذا اللقاء مع استراتيجية غرفة الشارقة الأوسع لإقامة روابط أعمال دولية. فقد التقت الغرفة في أبريل 2026 بالسفير الهندي لتوسيع التعاون الاقتصادي تحت الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والهند بحسب تقرير منفصل لشارجة 24. وتشير هذه النماذج إلى نهج متسق يهدف إلى تنويع البصمة الاقتصادية العالمية للشارقة من خلال حوارات موجهة على مستوى السفراء تحدد القطاعات ذات الإمكانيات العالية وإطارات التعاون العملية.
وقد سعت زيمبابوي إلى مبادرات موازية لتفعيل اتفاقيات التجارة مع شركاء آخرين. واستضافت غرفة التجارة الوطنية في زيمبابوي منتدى أعمال مع نظرائها الهنود في سبتمبر 2026 بهدف تحويل مذكرات التفاهم السابقة إلى شراكات قابلة للتمويل وصفقات مستهدفة ومشاركات منظمة بين الشركات وفق تقرير لزيمبابوي ناو. وركز المنتدى على تنويع الصادرات وإضافة القيمة وسلاسل التوريد المستدامة عبر المعادن والآلات والصناعات الدوائية والمركبات والكيماويات والمدخلات الزراعية.
ويوضح التركيز على البنية التحتية ودور غلفتينر كيف سعى اللقاء إلى مطابقة احتياجات زيمبابوي التنموية مع نقاط قوة الشارقة التجارية في اللوجستيات. وتواصل زيمبابوي السعي لتوسيع شراكاتها الدولية كما يظهر من تواصلها المتزامن مع جيرانها في آسيا وأفريقيا. وأشارت وثيقة حكومية جنوب أفريقية إلى أن التجارة الثنائية بين جنوب أفريقيا وزيمبابوي بلغت 81 مليار راند في 2025 أي قرابة ضعف الرقم في 2021 مما يبرز حجم التجارة الإقليمية الذي يمكن لمبادرات خليجية مشابهة أن تحتذي به.
EN