وقع الاتفاق في مدينة ميامي كل من الدكتور راشد خلفان النعيمي المدير العام لغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة وألفرد سانشيز رئيس غرفة تجارة ميامي الكبرى ومديرها التنفيذي. وشهد مراسم التوقيع محمد عبدالله الأحبابي القنصل العام لدولة الإمارات في ميامي والدكتور كاريل ريختر مستشار العلاقات الدولية في مكتب صاحب السمو حاكم رأس الخيمة.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن خطاب النوايا يؤسس إطاراً لتعاون اقتصادي أوثق بين مجتمعات الأعمال في الإمارة الإماراتية وجنوب فلوريدا.
وسيشمل التعاون بموجب الاتفاق تبادل المعلومات السوقية وبيانات الاستثمار وتنظيم وفود أعمال متبادلة وتسهيل اجتماعات مباشرة بين الشركات من الجانبين. وتهدف هذه الأنشطة إلى مساعدة المنشآت على تحديد فرص الشراكة والتوسع في أسواق جديدة. وأوضحت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة أن الاتفاق سيدعم بناء روابط تجارية ملموسة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وتبني هذه الخطوة على مذكرة تفاهم للتوأمة أبرمت عام 2025 بين رأس الخيمة ومدينة ميامي وتغطي مجالات مثل السياحة والتنمية المستدامة وتبادل التقنية. وأشارت وكالة أنباء الإمارات إلى أن خطاب النوايا الجديد يوسع تلك الالتزامات السابقة بالتركيز خصوصاً على تدفقات التجارة والاستثمار في القطاع الخاص. ويعتبر مسؤولو الغرفتين هذا الترتيب تطوراً طبيعياً يستفيد من الأساس الحكومي الذي وضع في العام السابق.
وسجلت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة استثمارات جديدة بقيمة 771.5 مليون درهم في 967 شركة مسجلة حديثاً خلال النصف الأول من 2026 وجذبت مشاركين من 68 جنسية ومن المتوقع أن توفر 2449 وظيفة جديدة. وتوضح هذه الأرقام التي استشهد بها تقرير «سي بي آر إي الشرق الأوسط» حول سوق العقارات في الإمارة سرعة دخول رؤوس الأموال الخارجية إلى الإمارة. ويوفر هذا الزخم بيئة مواتية لتعزيز الروابط مع ميامي التي يجري تفعيلها رسمياً الآن.
وتشير بيانات الممثل التجاري الأمريكي إلى أن حجم التجارة الثنائية في السلع والخدمات بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات بلغ نحو 55.4 مليار دولار في 2025 بارتفاع 16% عن العام السابق. وصدرت فلوريدا لوحدها بضائع بقيمة 2.6 مليار دولار إلى الإمارات في ذلك العام مما يدعم نحو 19 ألف وظيفة في الولاية وفق الأرقام التي جمعتها سفارة الإمارات في واشنطن. وبلغ فائض التجارة بين فلوريدا والإمارات 2.2 مليار دولار في ذلك العام مما يبرز حجم التبادل التجاري القائم الذي يسعى الاتفاق الجديد بين الغرفتين إلى توسيعه.
وقد وضعت غرفة تجارة ميامي الكبرى المدينة منذ زمن كبوابة للتجارة مع أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بينما تواصل رأس الخيمة تطوير قدراتها الصناعية والسياحية واللوجستية. ويتوقع الجانبان أن ييسر خطاب النوايا تبادلات موجهة تربط بين مزايا ميامي في الخدمات وعروض رأس الخيمة في التصنيع والاستثمار. ومن المتوقع تشكيل مجموعات عمل إضافية في الأشهر المقبلة لتحويل الاتفاق إلى مبادرات محددة.
EN