وزارة التجارة والصناعة تقيم جاهزية سوق السيلية المركزي لموسم الإنتاج المحلي الجديد

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
وزير البلدية في قطر ومسؤولون يجولون في سوق السيلية المركزي. | وكالة الأنباء القطرية (قنا)

قالت الوزارة في بيان إن اللجنة الدائمة للإشراف على الأسواق المركزية أجرت زيارة ميدانية ركزت على مرافق السوق والخدمات الداعمة لعمليات التسويق والإمداد. واستعرض أعضاء اللجنة توافر وتنوع الخضروات والفواكه من مصادر متعددة، مع جمع آراء المزارعين والعاملين في السوق بشأن متطلباتهم. كما بحثت المناقشات سبل تحسين الترويج للمنتجات الزراعية المحلية وزيادة العوائد التي يحققها المزارعون من نظام الأسواق المركزية، الذي يعزز استدامة القطاع.

وبحسب الوزارة، فقد راجع المفتشون معايير النظافة والصيانة والتنظيم لتوفير بيئة مناسبة للباعة والمتسوقين على السواء. وحددت الزيارة التحديات التشغيلية الرئيسية، ونظرت في حلول عملية لمعالجتها بكفاءة. ويتيح هذا الرصد الميداني الدوري التطوير المستمر لنظام الأسواق المركزية، ورفع مستوى الكفاءة، وضمان الإمداد الثابت بالمنتجات الزراعية والغذائية بجودة ملائمة.

ويأتي هذا التقييم بعد عقد وقعته الوزارة في فبراير مع «حصاد الغذائية» لإدارة وتشغيل وخدمة الأسواق المركزية، بما في ذلك سوق السيلية، كما أوردت وكالة الأنباء القطرية في حينه. ويسعى الاتفاق إلى رفع معايير الخدمات للتجار والمستهلكين، مع تعزيز إطار الأمن الغذائي الوطني. وتتولى «حصاد الغذائية» بموجب الاتفاق تنظيم الخدمات وتقديمها عبر شبكة الأسواق.

وأظهر تقرير الإنجازات السنوية لوزارة البلدية لعام 2024 أن أسواق الخضراوات و«محاصيل» باعت أكثر من 37 ألف طن من الخضروات المحلية ذلك العام، بمشاركة 150 مزرعة، في ارتفاع كبير عن المواسم السابقة. وارتفع الإنتاج الزراعي إلى 76 ألف طن من الخضروات في 2025، كما أفادت الوزارة في تحديثات لاحقة. وفي أشهر الإنتاج الرئيسية، يمكن للمزارع المحلية تلبية ما يصل إلى 98% من الطلب على الخيار، ونسب مرتفعة مشابهة للطماطم والباذنجان والكوسا.

وتحافظ قطر على نحو 460 مزرعة نشطة من أصل نحو 1300 مزرعة تقديرية، محققة معدل اكتفاء ذاتي سنوي يقارب 50% في الخضروات، مع استهداف 55% بحلول 2030، بحسب تصريحات وزارة البلدية. ويمتد موسم الإنتاج الزراعي الرئيسي من أكتوبر إلى أبريل، ما يتوافق مباشرة مع التحضيرات الحالية للسوق. وتقدم برامج الدعم للمزارعين البذور والأسمدة والمبيدات الحشرية والتدريب الفني، لتستفيد آلاف المشاركين في السنوات الأخيرة.

وفي مارس، جال وزير البلدية في السوق نفسه، ولاحظ وفرة الإنتاج المحلي القادر على إشباع حاجات المستهلكين، كما أوضح تقرير منفصل لوكالة الأنباء القطرية. وتبين هذه الأنشطة الرقابية المتكررة استمرار التنسيق بين السلطات لتقوية القطاع الزراعي وضمان إمدادات مستقرة من السلع المحلية والمستوردة. وتعمل الأسواق المركزية، بما فيها أسواق الوكرة وأم صلال، كمنصات متكاملة تساعد على استقرار الأسعار وتوافر الغذاء في جميع أنحاء البلاد.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.