حصلت «قطر للطاقة» على حصص مشاركة في سبعة بلوكات استكشافية تقع في حوض سيارا وذلك ضمن الجولة السادسة لعروض المساحات المفتوحة للتنازلات التي أجرتها الوكالة الوطنية البرازيلية للبترول والغاز الطبيعي والبيوفيول. وتحمل البلوكات أرقام CE-M-471 وCE-M-473 وCE-M-475 وCE-M-477 وCE-M-537 وCE-M-539 وCE-M-665 وتقع على طول الهامش الاستوائي في شمال شرق البرازيل. وسوف تمتلك «قطر للطاقة» حصة قدرها 30 بالمئة بينما ستتولى بتروبراس التشغيل بحصة 70 بالمئة وفق ما أعلنته الشركة القطرية. وتضيف هذه المنح مناطق جديدة واعدة في منطقة حدودية معروفة بإمكانياتها في المياه العميقة.
وتغطي البلوكات السبعة مساحة إجمالية تصل إلى نحو 4700 كيلومتر مربع في أعماق مياه تتراوح بين ألفي و3600 متر قبالة الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل. ومن المتوقع توقيع عقود التنازل لهذه التراخيص خلال النصف الأول من عام 2027 بعد الانتهاء من الإجراءات المطلوبة. وأورد بيان «قطر للطاقة» الصادر في 8 أكتوبر نتائج جولة العروض التي جرت قبل يوم من ذلك وأكد التزام الشركة بالتعاون مع السلطات المحلية.
وقال معالي الشيخ سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة ورئيس ومدير تنفيذي لـ«قطر للطاقة»: «يسعدنا نجاح هذه العروض التي تضيف مناطق استكشافية واعدة إلى محفظتنا المنبعية في البرازيل. وأود أن أشكر شريكنا الثمين بتروبراس الذي تعاونّا معه بشكل وثيق في هذه الشراكة وكذلك الوكالة الوطنية للبترول والغاز الطبيعي والبيوفيول والسلطات البرازيلية على دعمهم القيّم. ونتطلع إلى تعزيز شراكتنا أكثر والعمل مع جميع الأطراف المعنية لتحقيق استكشاف ناجح». ووردت هذه التصريحات في البيان الرسمي الذي وزعته وكالة الأنباء القطرية.
ويبني هذا التحرك الأخير لـ«قطر للطاقة» على محفظتها الحالية في البرازيل التي تضم حصة في حقل سيبيا بمنطقة ما قبل الملح في حوض سانتوس وحصة تبلغ 20 بالمئة في بلوك أغوا مارينيا بحوض كامبوس حصلت عليها في جولة تراخيص عام 2022. وتدرج تقارير الشركة في السنوات الأخيرة البرازيل ضمن المناطق الرئيسية لنمو أعمالها المنبعية الدولية إلى جانب أكثر من 35 مشروعاً مشتركاً حول العالم. وتظهر بيانات الوكالة الوطنية للبترول والغاز الطبيعي والبيوفيول اهتماماً مستمراً بالأحواض الناضجة والحدودية على حد سواء عبر عروض المساحات المفتوحة المتتالية.
والتزم التحالف بدفع مكافأة توقيع قدرها 28.46 مليون ريال برازيلي إلى جانب برنامج استكشافي أدنى يتضمن استثمارات ذات صلة بنحو 235 مليون ريال برازيلي وفق التفاصيل المعلنة عقب جولة العروض. ولم يجذب بلوك واحد فقط من أصل ثمانية بلوكات عُرضت في حوض سيارا أي عروض. وتشير سجلات الوكالة إلى أن الهامش الاستوائي أصبح محوراً رئيسياً للتراخيص الجديدة فيما تواصل الجهة التنظيمية تعزيز الاستكشاف في المناطق البحرية غير المستكشفة بما يكفي.
وساهمت أنشطة الترخيص السابقة مثل دورة العرض الدائمة لعام 2022 التي أدخلت «قطر للطاقة» إلى بلوك أغوا مارينيا إلى جانب توتال إنرجيز وبتروناس في ترسيخ موقع أوسع للشركة في المياه البرازيلية. وأبرزت تقارير «قطر للطاقة» لعام 2024 دور هذا البلد اللاتيني في تنويع محفظتها الاستكشافية العالمية بعيداً عن عمليات الغاز الطبيعي المسال الأساسية. وتوضح الخرائط الفنية للهيئة التنظيمية البرازيلية كيف أدت جولات العروض المتعددة منذ عام 1998 إلى توسيع المناطق الاستكشافية المتعاقد عليها تدريجياً في أحواض منها سانتوس وكامبوس والهامش الاستوائي الآن.
EN