الشركات الناشئة السعودية تهيمن على تمويل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع دخول أندريسن هورويتز سوق الخليج

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
الشركات الناشئة السعودية تتصدر تمويل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

برزت المملكة العربية السعودية في تمويل الشركات الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال منتصف مايو 2026، إذ أعلنت خمس شركات سعودية عن ضخ رؤوس أموال جديدة في مجالات التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا الصحية وخدمات الأعمال، بحسب ما أورده تقرير لـ«عرب نيوز». وكانت أبرز الصفقات حصول «ستيتش» على 25 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة «أ» بقيادة أندريسن هورويتز التي لم تدعم سابقاً أي مشروع ريادي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وحظيت الجولة بدعم إضافي من «أربور فنتشرز» و«كوتو فنتشرز» و«رايد فنتشرز» و«إس في سي».

وتطور «ستيتش» نظام تشغيل سحابي أصلي للمؤسسات المالية يشمل الإقراض والبطاقات والمدفوعات والحسابات، وقد أفادت الشركة بمعالجتها معاملات تجاوزت قيمتها 5 مليارات دولار خلال الأشهر الستة السابقة، فيما نمت قاعدة عملائها عشرة أضعاف خلال 2025.

وحصلت «تروكر» على تسهيل توريق يصل إلى 300 مليون دولار من بنك أبوظبي التجاري، كما أوردت «عرب نيوز» في 16 مايو. ويعد هذا الترتيب المدعوم بمحافظ مستحقات تجارية تمتد عبر الإمارات والسعودية وتركيا أول عملية توريق مدعومة بأصول متعددة الولايات القضائية تشمل شركة ناشئة تقنية من الخليج. وتدير «تروكر» التي أُسست عام 2016 شبكة شحن رقمية عبر الشرق الأوسط وآسيا الوسطى تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين العمليات اللوجستية.

ورفعت منصة شراء الرعاية الصحية «أومت» 12 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة «أ» بقيادة «إمكان كابيتال» وبمشاركة بنك قطر للتنمية و«سابا في سي» و«إيه إيه آي سي» و«شوروق بارتنرز» و«رايت سايد كابيتال مانجمنت»، كما ذكر التقرير. وكانت الشركة قد أغلقت جولة ما قبل السلسلة «أ» بقيمة 7 ملايين دولار في مارس 2023. وتقدم «أومت» التي أُسست عام 2016 نظام تشغيل يعتمد أولاً على الذكاء الاصطناعي ومصمماً خصيصاً لمقدمي الرعاية الصحية والصيدليات. وفي سياق منفصل حصلت شركة البنية التحتية للفوترة والمدفوعات «ستريم» على تمديد لجولة البذرة بقيمة 5.2 ملايين دولار رفع إجمالي رأس مال البذرة إلى 9.2 ملايين دولار في أقل من ستة أشهر.

وحصلت «حكيم هيلث» وهي منصة برمجيات كخدمة تخدم المستشفيات والجامعات ودافعي تكاليف الرعاية الصحية عبر دول الخليج على 1.65 مليون دولار في جولة قادها «ميرك كابيتال» بانضمام «سانابيل 500»، بحسب «عرب نيوز». أما شركة إدارة الأعمال الناشئة «جابستر» فقد جمعت 500 ألف دولار في تمويل ما قبل البذرة من «راي» و«تي تو». وقد أضافت هذه الصفقات زخماً إلى أسبوع المملكة التي استفادت من إصلاحات سياسية عززت نمو ريادة الأعمال.

وحقق خروج شركة التوصيل المصرية «بوستا» عائداً لكل من «بلتون فنتشر كابيتال» و«سيتادل إنترناشونال هولدينغز» بنسبة عائد داخلي قدره 75 بالمئة على استثمارهما المشترك، كما أشارت التقارير. وتلقت «هاسيف» المقرة في قطر والمتخصصة في تطوير أدوات محاسبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة والمتوسطة استثماراً غير معلن من «سنونو ستارت أب فاكتوري». كما جمعت شركة الأمن السيبراني الإماراتية «ليري.إيه.آي» مليوني دولار في تمويل ما قبل البذرة مع خروجها من وضع التخفي، بينما توسعت شركة العقارات التقنية المصرية «باييت» إلى الإمارات بعد أن سبق لها جمع 1.1 مليون دولار.

وبلغ إجمالي الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 15.4 مليار دولار عبر 3329 صفقة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ساهم المستثمرون المؤسساتيون بنسبة 12 بالمئة من كل من القيمة والحجم، وفق تقييم مشترك أجراه «ماغنيت» ومجموعة «إس تي سي». واستحوذت السعودية والإمارات على 86 بالمئة من التمويل المدعوم مؤسساتياً خلال تلك الفترة، إذ مثلت المملكة 57 بالمئة من رأس المال المؤسساتي المستثمر واستضافت 46 بالمئة من المستثمرين المؤسساتيين النشطين. ووضع تقرير «ماغنيت» المنفصل عن حالة رأس المال الجريء في المنطقة للسنة المالية 2025 حجم التمويل السنوي عند مستوى قياسي بلغ 3.8 مليارات دولار. كما احتلت الرياض المركز 23 عالمياً في تقرير النظام البيئي للشركات الناشئة العالمي 2025 الصادر عن «ستارت أب جينوم»، وهو ما يعكس أكثر من 800 إصلاح اقتصادي أدخلتها رؤية السعودية 2030 التي سرعت إجراءات الترخيص والخدمات الرقمية للمشاريع الجديدة.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.