حققت المؤشرات الرئيسية للأسواق الأمريكية مكاسب فصلية في مؤشري ستاندرد أند بورز 500 وناسداك، رغم اختتام التداول بنتائج متباينة في اليوم الأخير من الفترة.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الجلسة عكست ردود أفعال المستثمرين تجاه المؤشرات الاقتصادية الحديثة وتوقعات سياسات مجلس الاحتياطي الاتحادي. وجاء هذا الأداء ليختتم فترة شهدت زخما صعوديا عاما للمؤشرات التقنية الثقيلة في ظل التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
ووصفت تقارير السوق الوضع بأن وول ستريت أنهت تعاملاتها بشكل مختلط، فيما حقق مؤشرا ستاندرد أند بورز 500 وناسداك مكاسب فصلية. وتراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بشكل طفيف في الجلسة الختامية لكنه سجل تقدما ملحوظا خلال الربع بحسب تقرير لوكالة أنباء الإمارات. وسار ناسداك على نهج مشابه مع انخفاض يومي طفيف لكنه حقق عائدا إيجابيا على مدار الربع، في حين حقق مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعا يوميا متواضعا رغم أن نتيجته الفصلية جاءت متأخرة عن نظيريه.
وبحسب بيانات جمعتها شركة ناسداك أغلق مؤشر داو جونز الصناعي عند 42313.00 نقطة بعد ارتفاع بنسبة 0.3% أي ما يعادل 137.89 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المركب عند 18119.59 نقطة عقب تراجع بنسبة 0.4% أو 70.70 نقطة. أما مؤشر ستاندرد أند بورز 500 فقد استقر عند 5738.17 نقطة بعد انخفاض بنسبة 0.1% أي 7.20 نقاط.
وعلى مدار الربع تقدم مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنحو 5.5% بحسب تحليل لصحيفة وول ستريت جورنال. كما سجل مؤشر ناسداك المركب مكاسب بنسبة 2.8% تقريبا خلال الأشهر الثلاثة. وتعكس هذه الزيادات استمرار عام قوي للأسهم مدعوما بأرباح شركات قوية.
وأظهرت بيانات معنويات المستهلكين الصادرة عن جامعة ميشيغان قراءة بلغت 70.1 في سبتمبر بتحسن عن 67.9 في أغسطس ما قدم بعض الدعم لمعنويات السوق. وساهمت تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول حول تخفيضات معتدلة في أسعار الفائدة في تشكيل توقعات المستثمرين خلال الفترة. وأوضح باول أن البنك المركزي من المرجح أن يطبق تخفيضات بنسبة 0.25 نقطة مئوية في الاجتماعات المقبلة إذا سار الاقتصاد كما هو متوقع.
كما أثرت التطورات الدولية على الربع أيضا إذ أدت إجراءات التحفيز في الصين إلى مكاسب كبيرة في الأسواق الآسيوية في اليوم الأخير. وارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 8.1% استجابة للحزم الاقتصادية الداعمة الجديدة. وساهمت هذه الديناميكيات الإقليمية في السياق العام للأسواق العالمية الذي أثر على أداء وول ستريت.
ولاحظ محللون في شركات مختلفة أن تحسن الأساسيات بما في ذلك نمو الأرباح البالغ متوسطه نحو 14% لشركات مؤشر ستاندرد أند بورز 500 في الربع الثاني شكل الأساس للنتائج الإيجابية الفصلية. وأبرزت بلومبرغ إنتليجنس هذه النتائج التي فاقت التوقعات الأولية البالغة 8.3%. ومكنت المرونة التي أظهرتها قطاعات متعددة الأسواق من الاستعداد للربع الأخير من العام.
EN