غلف كرايو تضاعف إنتاج ثاني أكسيد الكربون المستدام تقريبا عبر توسعة احتجاز الكربون في دول الخليج

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
غلف كرايو تضاعف إنتاج ثاني أكسيد الكربون المستدام تقريبا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

مكنت مشاريع احتجاز الكربون في الإمارات والسعودية شركة غلف كرايو من مضاعفة إنتاجها تقريبا من ثاني أكسيد الكربون، حسبما أعلنت الشركة في بيان أصدرته الأربعاء. وتسترد الشركة التي تتخذ من دبي مقرا لها أكثر من 250000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا من الانبعاثات الصناعية، محولة الغاز إلى منتجات غذائية عالية النقاء تستخدم في قطاعات تشمل المشروبات والرعاية الصحية. ويتماشى هذا التوسع مع مبادرات أوسع في دول مجلس التعاون الخليجي لبناء اقتصادات كربون دائرية وتقليل الاعتماد على ثاني أكسيد الكربون المستمد من الوقود الأحفوري.

طورت غلف كرايو أول منشأة لاحتجاز واستخدام الكربون عالي النقاء في الإمارات بالشراكة مع راك سيراميك في رأس الخيمة وفقا لما أفصحت عنه الشركة بشأن مشاريعها. وتستخرج المنشأة ثاني أكسيد الكربون من محركات الغاز الطبيعي لمصنع السيراميك وتنقيه حتى يصل إلى نسبة 99.99% للتوزيع المحلي، حيث تلتقط نحو 17000 طن متري سنويا. وكانت الشركة قبل تشغيل هذه المنشأة تستورد ثاني أكسيد الكربون المسترد من عملياتها في الكويت والسعودية لتلبية الطلب في الإمارات.

أما في السعودية فتدير غلف كرايو وحدة استرداد رئيسية في مصنع جليكول الإيثيلين أحادي التابع لبترو رابغ تلتقط نحو 100000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا، كما أكد بيان صادر عن الشركة حول استثماراتها الإقليمية. وبدأت المنشأة العمل عقب توقيع اتفاقيات في 2022 وتنتج ما يصل إلى 300 طن متري يوميا من ثاني أكسيد الكربون السائل فيما تخفض بصمة الانبعاثات للمصنع بنسبة 85%. وتبنى هذه المشاريع على تجربة غلف كرايو الرائدة في احتجاز الكربون التي بدأت عام 2014 عندما ابتعدت عن توليد ثاني أكسيد الكربون من حرق الوقود.

والتزمت الشركة بمبلغ 100 مليون دولار للمبادرات الخضراء في المنطقة وتسعى لزيادة استرداد ثاني أكسيد الكربون أكثر من خمسة أضعاف ليبلغ 600000 طن متري سنويا بحلول 2030 كما أوضحت في تحديثاتها حول الاستدامة. وتشمل هذه المسيرة شراكات إضافية منها مذكرة تفاهم مع إمستيل لتطوير احتجاز الكربون واستخدامه في قطاع الصلب. وتدعم هذه التعاونات هدف الإمارات البالغ 10 ملايين طن سنويا من قدرة احتجاز الكربون بحلول 2030، وهو هدف أكدته أدنوك مرارا ضمن استراتيجيتها لإزالة الكربون.

وتسارعت أنشطة احتجاز الكربون إقليميا بعد افتتاح منشآت مثل مشروع حبشان التابع لأدنوك الذي يستهدف التعامل مع 1.5 مليون طن سنويا بمجرد تشغيله وفق إعلانات أدنوك. ويشكل تطوير حبشان مع مصنع الريادة القائم الذي يلتقط 800000 طن سنويا من عمليات الصلب جزءا من دفعة أوسع تضاعفت معها قدرة أدنوك الإجمالية للاحتجاز ثلاث مرات لتصل إلى 2.3 مليون طن. وتشير تقييمات المعهد العالمي لاحتجاز وتخزين الكربون إلى أن الخليج يمثل نحو 10% من إجمالي ثاني أكسيد الكربون المحتجز عالميا في المواقع الصناعية.

ويلبي الإنتاج المتزايد لغلف كرايو الطلب المتزايد على ثاني أكسيد الكربون المستدام في عمليات كربنة الأغذية والمشروبات والتطبيقات الطبية والإثراء الزراعي مع دعم مسارات الوصول إلى الحياد الكربوني الوطنية. ووصفت الشركة ثاني أكسيد الكربون المسترد لديها بأنه بديل موثوق منخفض الكربون يساعد الصناعات على الامتثال لمعايير بيئية أكثر صرامة. وأشار التنفيذيون إلى أن الاستثمار المستمر في تقنيات الاحتجاز المعيارية سيسمح بالتوسع السريع مع ظهور أسواق جديدة للمواد الأولية القائمة على الكربون.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.