أعلنت شركة غلفتينر رسو سفينة «إم إس سي مارييلا» في محطة خورفكان للحاويات، في خطوة بارزة تشهد زيارة إحدى أكبر سفن الحاويات في العالم لهذه المنشأة الاستراتيجية في الإمارات. وأوضحت الشركة في بيان أن السفينة تأتي ضمن خدمات تعزز الربط بين الأسواق الدولية الرئيسية ومنطقة الخليج. ويمنح موقع خورفكان على ساحل المحيط الهندي خارج مضيق هرمز أوقات عبور أقصر، وهو الأمر الذي أبرزته نظرة غلفتينر العامة على الميناء. وأشارت شركة تشغيل المحطة إلى أن هذه الزيارات تعزز مكانتها كبوابة رئيسية لتدفقات التجارة نحو الخليج العربي وشبه القارة الهندية وشرق أفريقيا.
وبحسب المواصفات المنشورة من غلفتينر، يبلغ إجمالي طول الأرصفة في المحطة 1880 متراً موزعة على ستة أرصفة، وتستخدم 18 رافعة رصيفية منها 10 رافعات من طراز سوبر بوست باناماكس قادرة على التعامل مع السفن العملاقة جداً. وأفادت الشركة بأن ساحة الحاويات التي تبلغ مساحتها 450 ألف متر مربع تدعم تخزين البضائع ونقلها بكفاءة، بينما يتيح الموقع البالغ 70 هكتاراً مجالاً للتوسع المستقبلي. وتشير بيانات غلفتينر إلى أن البضائع التي تمر عبر خورفكان تصل إلى أصحابها قبل أربعة أو خمسة أيام مقارنة ببعض المحطات الإقليمية الأخرى، مما يقدم مزايا لوجستية واضحة لخطوط الشحن. وقد أهلت هذه البنية التحتية الميناء لاستقبال سفن مثل «إم إس سي مارييلا» التي يصل طولها إلى نحو 400 متر وعرضها 61 متراً.
ويتوافق هذا الوصول مع اتجاه إقليمي يشهد استقبال الموانئ الكبرى لسفن الحاويات العملاقة التابعة لشركة إم إس سي، بعد زيارات مماثلة في مرافق بالبحرين وقطر خلال وقت سابق من عام 2026 وصفتها وزارة النقل في البحرين بأنها علامات فارقة في تطوير البنية التحتية البحرية. وأدرج جدول غلفتينر للسفن في خورفكان «إم إس سي مارييلا» كراسية، مما يؤكد النشاط التشغيلي الجاري في المحطة يوم 3 سبتمبر. ولاحظ مراقبو الصناعة الذين يتابعون نشاط الموانئ الخليجية عبر تحديثات عمليات ميرسك استمرار الاهتمام بالحفاظ على الوصول من خلال مراكز مثل خورفكان وسط التعديلات المتكررة في سلاسل التوريد بالشرق الأوسط.
وأبرزت غلفتينر أن قدرات المحطة في المياه العميقة ومعداتها المتطورة تمكنها من أن تكون مركزاً فعالاً للنقل المحوري للخطوط الراغبة في ربط شرق أفريقيا وشبه القارة الهندية والخليج. وأكدت الشركة أن تركيزها على التعامل مع أصناف متنوعة من البضائع بما في ذلك الحاويات والبضائع السائبة يدعم نمو التجارة الشامل عبر هذه الممرات. وعرضت جولات التعريف الأخيرة التي نظمتها غلفتينر لعملائها في الموقع، والموثقة ضمن تقاريرها الفصلية، مستوى الكفاءة التشغيلية أمام قادة الصناعة البارزين. وتعكس هذه الجهود استمرار العمل على ترويج خورفكان كخيار تنافسي في طرق الشحن العالمية.
وتظهر السجلات العامة من خدمات تتبع الموانئ العديد من الوصول والمغادرات اليومية في خورفكان، مما يعكس الإنتاجية العالية للمحطة في مطلع سبتمبر 2026. وأكدت غلفتينر أن الاستثمارات المستمرة في تقنيات الرافعات وسعة الساحات تلبي الطلب المتزايد من الناقلين الذين يستخدمون سفناً أكبر على خدمات آسيا-أوروبا والخدمات الإقليمية. وتشدد مواد الشركة على أن هذه التطورات تسهم في سلاسل توريد أكثر سلاسة وتعزز مكانة الإمارات في التجارة البحرية الدولية. ومع رسو «إم إس سي مارييلا» يعزز الميناء سمعته في استيعاب سفن فئة يو إل سي في بموثوقية عالية.
EN