وفد غرفة قطر يعزز الروابط الحلال في المعرض الدولي بماليزيا

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
الدكتور محمد بن جوهر المحمد يلتقي بمسؤول ماليزي خلال مشاركة غرفة قطر في MIHAS 2026. | غرفة قطر

ذكرت غرفة قطر في بيان أن عضو مجلس الإدارة الدكتور محمد بن جوهر المحمد ترأس وفدها إلى الدورة الثانية والعشرين من المعرض الدولي الماليزي للحلال الذي أقيم في كوالالمبور خلال الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر. وهدفت الزيارة إلى تعزيز التعاون بين القطاعين الخاصين القطري والماليزي مع الكشف عن فرص التجارة والاستثمار في الصناعات الحلال. وجال المحمد في أرجاء المعرض برفقة مسؤولين من مؤسسة تنمية التجارة الخارجية الماليزية وعقد مباحثات مع عدد من الشركات والمنظمات لربط الشركات القطرية بموردين ومستثمرين عالميين.

وبحسب الغرفة التقى المحمد بسعادة نورشهرين بن حميدون رئيس غرفة التجارة والصناعة الوطنية الماليزية وداتو الدكتور سراج الدين بن سهايمي المدير العام لإدارة التنمية الإسلامية الماليزية. وتناولت تلك المحادثات التعاون الاقتصادي والتجاري وسبل تعميق الشراكات بين القطاع الخاص في مجالات إنتاج الغذاء والسلع الحلال والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والاستثمار. وتشكل هذه اللقاءات جزءاً من الجهود المستمرة لتوسيع الروابط التجارية بين البلدين.

وأشاد المحمد بالعلاقات الاقتصادية والتجارية القوية بين قطر وماليزيا وفق بيان غرفة قطر. وأشار إلى وجود مجال واسع لزيادة التعاون بين القطاع الخاص نظراً لاهتمام الشركات القطرية المتزايد بالاقتصاد الحلال العالمي. وأضاف عضو مجلس الإدارة أن هذا الاهتمام يتجاوز الآن الأغذية والمشروبات ليشمل الأدوية ومستحضرات التجميل والسياحة واللوجستيات والتكنولوجيا والتعبئة والتغليف.

وأظهرت الأرقام التي قدمتها مؤسسة تنمية التجارة الخارجية الماليزية أن حجم التجارة البينية بين قطر وماليزيا بلغ 402.6 مليون ريال قطري في أول شهرين من عام 2026. ويبني ذلك على 3.1 مليار ريال سجلت على مدار عام 2025 بعد أن بلغت 5.76 مليار ريال في 2024. وتوضح هذه الإحصاءات الأساس الذي تهدف من خلاله المناقشات الأخيرة المركزة على الحلال إلى توسيع النشاط التجاري.

ووجد تقييم صادر عن دينار ستاندرد أن الاقتصاد الإسلامي العالمي بلغ 2.6 تريليون دولار أمريكي في 2024 ويتوقع أن يرتفع إلى 3.56 تريليون دولار بحلول 2029. وأبقى التقرير نفسه ماليزيا في صدارة تصنيف مؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي. ووصفت غرفة قطر المعرض الماليزي بأنه منصة حيوية تمكن الشركات القطرية من تشكيل شراكات عبر سلاسل القيمة الحلال مع منتجين ومصدرين ومشترين من دول عديدة.

وكانت غرفة قطر قد استقبلت وفداً ماليزياً من ولاية ملقا في وقت سابق من سبتمبر لاستكشاف فرص مماثلة في مجالي الحلال والاستثمار. وشدد أعضاء مجلس الإدارة في تلك اللقاءات على دور القطاع الخاص في توسيع العلاقات الثنائية وأشاروا إلى فرص في السياحة والرعاية الصحية والصناعات الحلال. وتظهر هذه التبادلات التركيز المستمر الذي يوليه الجانبان للنمو التجاري المشترك.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.