ولي عهد أبوظبي يشهد تدشين مشروع «مرسى السعديات» بقيمة 100 مليار درهم

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
مرسى السعديات الواجهة البحرية في جزيرة السعديات | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، شهد تدشين مشروع «مرسى السعديات» البالغة قيمته 100 مليار درهم والممتد على مساحة 6.4 ملايين متر مربع في جزيرة السعديات. وخلال زيارته للموقع في 22 يوليو 2026، وجه ولي العهد بتغيير اسم المنطقة السابقة «مرسى السعديات» ليصبح «مرسى السعديات» بما يعكس التراث البحري لدولة الإمارات وهويتها كدولة بحارة. كما اطلع على المخطط الرئيسي إلى جانب البنية التحتية الأساسية ومرافق المجتمع، مؤكدا التزام القيادة بالتطويرات المتكاملة التي تعزز جودة الحياة والتنافسية الاقتصادية والاستدامة.

وبحسب مكتب أبوظبي الإعلامي تتولى شركة «الدار» للتطوير العقاري دور المطور الرئيسي للمشروع الذي يشمل واجهة مائية تمتد لثمانية كيلومترات تضم أكبر مرسى في الإمارة بسعة تصل إلى 350 رصيفا لليخوت والقوارب الشراعية. ويتضمن المخطط الرئيسي 5.6 كيلومترات من الشواطئ و140 كيلومترا من مسارات المشي و46 كيلومترا من مسارات الدراجات إضافة إلى متنزهات خضراء خطية ومتنزه مركزي منسق يمتد حتى الواجهة المائية. أما المرافق الإضافية فتشمل مناطق ألعاب الأطفال ونوادي مجتمعية تحتوي على حمامات سباحة وملاعب رياضية ورعاية صحية متميزة وثلاث مدارس في مواقع تسهل الوصول إليها للسكان.

وسيستوعب التطوير أكثر من 58 ألف نسمة ضمن فلل خاصة فاخرة وفلل مطلة على الماء وشقق فاخرة ومساكن ذات علامات تجارية وفلل مستقلة على التلال وفقا للبيان الرسمي. وسيقدم ممشى طوله كيلومتر واحد خيارات التجزئة والمطاعم إلى جانب نادي يخوت وفندقين فاخرين ومنطقة مسارح يركزها «دار الفنون» وهو مكان يتسع لأكثر من 6 آلاف ضيف لاستضافة المسرحيات الموسيقية والعروض الدولية. أما عناصر الربط فتشمل ممرا إلى منطقة السعديات الثقافية وروابط إلى جزيرتي أم يفينة وريم عبر طرق وأنفاق جديدة ومحطة قطار الاتحاد تحت الأرض وجسرا إلى جزيرة أخرى طورتها «الدار».

وقال معالي محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ورئيس «الدار» في البيان: «يمثل مرسى السعديات تفعيل المرحلة النهائية من المخطط العام لجزيرة السعديات وبذلك بداية أكثر الفصول طموحا في تطور الجزيرة. تقف أبوظبي اليوم ضمن أبرز الوجهات العالمية للاستثمار طويل الأجل مقدمة مزيجا من الرؤية والزخم الاقتصادي وجودة حياة تجذب أكثر المستثمرين والمقيمين تميزا من مختلف أنحاء العالم. ويشكل مرسى السعديات تعبيرا مباشرا عن هذه الثقة: مشروع بمقياس عالمي حقيقي صمم بطموح يعكس مكانة أبوظبي على الساحة العالمية».

وأكد طلال الذيابي الرئيس التنفيذي لمجموعة «الدار» في البيان: «يمثل مرسى السعديات مشروعا بارزا لأبوظبي يعزز من بروز الإمارة كقوة مؤثرة في المشهد الفاخر العالمي. وبقيمة تطوير تبلغ 100 مليار درهم سيضيف المخطط الرئيسي حجما وطابعا كبيرين إلى الجزيرة التي تعد بالفعل واحدة من أبرز العناوين الثقافية وأسلوب الحياة في العالم». وأبرزت تصريحات الرئيس التنفيذي كيف يبني المشروع على سمعة الجزيرة المعروفة بمؤسساتها الثقافية ومعايير المعيشة الاستثنائية.

وتطورت جزيرة السعديات لتصبح وجهة ثقافية وسياحية رائدة منذ افتتاح متحف اللوفر أبوظبي عام 2017 والذي ساهم مع متاحف أخرى في جذب ملايين الزوار سنويا وفق أرقام دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. ويكمل إطلاق مرسى السعديات هذه الأصول من خلال توسيع القدرة السكنية والتجزئة والترفيه بما يتماشى مع استراتيجية الإمارة لتنويع الاقتصاد التي دفعت نموا ثابتا في الاستثمارات العقارية والضيافة. وقد ساهمت «الدار» في هذا المسار من خلال مجتمعات سابقة في السعديات وضعت معايير للتطويرات المخططة المستدامة في منطقة الخليج.

ومن المقرر أن تبدأ أعمال تمكين الموقع والبنية التحتية في مرسى السعديات خلال الربع الثالث من عام 2026 مع بدء مبيعات المنازل الأولى في النصف الثاني من العام حسبما أفاد مكتب أبوظبي الإعلامي. ويتماشى هذا الجدول الزمني مع الطلب المستمر على العقارات المتميزة في أبوظبي حيث أدت محدودية العرض في المناطق الرئيسية إلى دعم ارتفاع الأسعار في دورات السوق الأخيرة التي يتابعها المحللون العقاريون المحليون. ويشكل هذا المبادرة جزءا من جهود أوسع لتعزيز التكامل الحضري وربط وسائل النقل وجاذبية الاستثمار طويل الأجل عبر الإمارة.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.