خام برنت يتجاوز 95 دولاراً مع تصاعد الضربات الأمريكية-الإيرانية ومخاوف الإمدادات

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
خام برنت يتجاوز 95 دولاراً للبرميل | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد في 22 يوليو 2026، حيث تجاوز خام برنت في بحر الشمال حاجز 95 دولاراً للبرميل قبل أن يتخلى عن بعض مكاسبه ليغلق مرتفعاً بنحو 3%، وفقاً لبيانات السوق التي جمعتها الوكالات. وقال محلل موقع Briefing.com باتريك أوهير: «إن المخاوف المتصاعدة من أن المواجهة الأمريكية-الإيرانية قد تشتعل أكثر بدلاً من أن تهدأ قريباً هي السبب وراء ارتفاع أسعار النفط». وأشارت تقارير رويترز إلى أنه رغم مرور خمسة أشهر على الصراع منذ بدء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية في فبراير، إلا أن أسعار النفط ظلت أقل من التوقعات السابقة التي بلغت 150 دولاراً أو أكثر، حتى أدى التصعيد الأخير إلى تجدد المخاوف من تعطل الصادرات السعودية عبر البحر الأحمر.

وتراجعت عقود النفط الآجلة إلى مستويات ما قبل الحرب في الأسابيع الأخيرة على أمل التزام اتفاق السلام، بحسب بيانات رويترز، إلا أن العنف المتجدد أثار احتمال عودة أسعار النفط إلى 100 دولار. وقد شنت الولايات المتحدة ضربات على مواقع إيرانية في البحرين والكويت والأردن، بينما استهدفت طهران الشحن في مضيق هرمز، كما أوردت رويترز في تقريرها السابق. وقد رفعت هذه التطورات الأسعار بنحو 20% حتى الآن هذا الشهر، وفقاً لأرقام سي إن بي سي في تغطيتها للحرب الجارية.

وتباينت أسواق الأسهم العالمية بينما راقب المتداولون التطورات في الشرق الأوسط إلى جانب تحديثات قطاع التكنولوجيا، حيث أدى التحول عن قطاع التكنولوجيا إلى تحقيق مكاسب للبورصات الأوروبية. وقال كبير محللي الأسواق في آي جي كريس بوشامب: «أدى التحول بعيداً عن التكنولوجيا إلى يوم أفضل للأسواق الأوروبية بشكل عام، التي تواصل تحدي قوة أسعار النفط». وتداول مؤشر ناسداك المركب الثقيل بالتكنولوجيا منخفضاً قليلاً في التعاملات المتأخرة صباحاً في نيويورك، بينما سجلت شركات صناعة الرقائق مكاسب عامة رغم انخفاض كبار مشغلي الذكاء الاصطناعي مثل أمازون وأبل وميتا ومايكروسوفت بشكل حاد.

وقال مدير الاستثمار في أي جي بيل روس مولد إن التراجع الأخير في أسهم الرقائق بعد المكاسب القوية في بداية العام ترك المستثمرين ينتظرون تحديثات حول الطلب على الذكاء الاصطناعي وعوائد البنية التحتية. وارتفعت أسهم ألفابت بنسبة 0.7% قبل إعلان أرباحها مساء ذلك اليوم، فيما من المقرر أن تعلن إنتل أرباحها في اليوم التالي ومايكروسوفت وميتا وغيرها في الأسبوع التالي، أضاف مولد في تصريحات نقلتها أسلاك السوق. وأغلقت الأسواق الآسيوية على تباين فيما كان المشاركون ينتظرون المزيد من إعلانات أرباح التكنولوجيا، وفقاً لملخصات البورصات الإقليمية.

وصعد الذهب إلى أعلى مستوى له في أسبوعين يوم 22 يوليو 2026، حيث ارتفعت الأسعار الفورية بنسبة 1.3% إلى 4130.59 دولار للأونصة بعد أن بلغ 4141.59 دولاراً في وقت سابق، كما أفاد كبير محللي البحوث في إف إكس تي إم لوكمان أوتونوغا. وقال أوتونوغا: «انفجر الذهب صعوداً متجاوزاً 4140 دولاراً مع ضعف الدولار وشراء التراجعات الذي أعطى دفعة جديدة للمضاربين على الصعود». جاء هذا التحرك وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط وقبل إشارات جديدة حول أسعار الفائدة الأمريكية من الاحتياطي الفيدرالي، وفقاً لبيانات تداول السلع.

وتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.08% إلى 101.10 فيما تعزز الين بشكل متواضع إلى 163.04 للدولار، كما أظهرت متابعات السوق في 22 يوليو 2026. وأفادت رويترز بأن بنك اليابان يظل متيقظاً لمخاطر التضخم الصاعدة التي قد تدفعه إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أسرع مما يتوقعه الأسواق حالياً عند نحو 27 نقطة أساس للعام. وارتفعت التوقعات بزيادة أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه لشهر يوليو إلى 26.2% من 10.7% قبل أسبوع، كما أشارت بيانات سي إم إي فيد ووتش، حيث ساهمت أسعار النفط المرتفعة في زيادة مخاوف التضخم.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.