أعلنت غرف دبي في بيان أنها أطلقت مسارات تدريبية متخصصة يوم الثلاثاء عبر أكاديمية غرف دبي لتزويد أكثر من 14 ألف شركة عضو في مجموعات الأعمال ومجالس الأعمال بالمهارات اللازمة لتبني الذكاء الاصطناعي الوكيل. ويأتي هذا المبادرة ضمن برنامج يهدف إلى تحويل القطاع الخاص نحو هذه التقنية، أُطلق بتوجيهات من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع.
وقال المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس غرف دبي: «يعكس برنامج انتقال القطاع الخاص نحو الذكاء الاصطناعي الوكيل التزام دبي بتعزيز رؤية قيادتها من خلال إعداد مجتمع الأعمال لتبني التقنيات المتقدمة واستخدامها بفعالية لإيجاد قيمة مستدامة».
وأضاف المنصوري أن ذلك سيعزز قدرة الشركات التنافسية ويطور قدرتها على الابتكار والنمو في اقتصاد المستقبل. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي الوكيل يفتح آفاقاً جديدة أمام طريقة عمل الشركات من خلال مساعدتها في إدارة المهام المعقدة وتمكين اتخاذ قرارات أكثر فعالية وتعزيز الإنتاجية وخلق فرص نمو جديدة. وحضر الفعالية محمد علي راشد لوتاه رئيس غرف دبي التنفيذي والرئيس التنفيذي إلى جانب 90 رئيساً لمجموعات ومجالس الأعمال.
وبحسب البيان تركز مسارات التدريب على تقديم إرشادات عملية حول تطبيق الذكاء الاصطناعي الوكيل في بيئة الأعمال واستكشاف أحدث الأدوات والحلول لتحسين العمليات والكفاءة والإنتاجية واتخاذ القرارات. ويشمل البرنامج الأوسع إنشاء حاضنات لشركات الذكاء الاصطناعي الوكيل ودعم الشركات التي تطور وتنشر مثل هذه الحلول وتعزيز تبادل المعرفة وبناء القدرات. وكانت غرف دبي قد شكلت اللجنة التنفيذية للذكاء الاصطناعي الوكيل في يونيو لتسريع تبنيه عبر القطاع الخاص وتعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للاقتصاد الرقمي، وفق ما ذكره مكتب دبي الإعلامي في يونيو.
وأفاد بيان صادر عن غرف دبي لوكالة أنباء الإمارات في فبراير 2025 بأن تبني الذكاء الاصطناعي داخل الشركات الإماراتية ارتفع من 7% إلى 21% خلال ثلاث سنوات مع توقعات باستمرار النمو. وتظهر بيانات غرف دبي أن المنظمة تضم 292486 شركة عضو نشطة في 2025 بمعدل نمو سنوي قدره 13.2% مما يعكس نطاق حملة التدريب الحالية على الذكاء الاصطناعي. كما استقطبت الغرفة 549 شركة ناشئة في التكنولوجيا المتقدمة خلال العام نفسه مسجلة زيادة بنسبة 916% في الشركات الناشئة الرقمية.
وتعمل غرف دبي ككيان عام غير ربحي يدعم رؤية الإمارة من خلال تمكين الأعمال وفتح الشبكات وذلك بعد إعادة هيكلتها في مارس 2021 التي أسفرت عن إنشاء ثلاث غرف متخصصة تحت مظلتها. وتساهم مجموعات الأعمال ومجالس الأعمال في دفع النمو الاقتصادي من خلال تمثيل قطاعات متنوعة وتيسير الحوار مع الجهات الحكومية بشأن تحسين بيئة الأعمال. أما المنصة الجديدة للتعلم الإلكتروني فستقدم مسارات الذكاء الاصطناعي الوكيل إلى جانب برامج متخصصة أخرى تهدف إلى تعزيز قدرات القطاع الخاص.
وصُمم التدريب لمساعدة الشركات على بناء أساس قوي في هذه التقنية وتحديد التطبيقات العملية وتطوير الخبرة المطلوبة لدورها المتزايد في مجال الأعمال وفقاً للبيان. ويشكل ذلك جزءاً من خطة تحول مدتها عامان تشرف عليها اللجنة التنفيذية بما في ذلك الموافقة على البرنامج التدريبي وتصميم آليات دعم منها صناديق مخصصة للشركات المختارة.
EN