العقارات المتجددة تستعد لتحديد المرحلة المقبلة من تطوير الإمارات

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
العقارات المتجددة مع المساحات الخضراء في دبي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أورد بيان وزعته شركة «شيربا كوميونيكيشنز» بالنيابة عن «آر.إيفوليوشن» أربعة تحولات تدفع قطاع العقارات في الإمارات إلى تجاوز مفهوم الاستدامة التقليدية باتجاه نماذج تجديدية. وتطبق الشركة هذه المبادئ على تطوير مشاريعها السكنية في وقت يتطور فيه توقعات المشترين والمتطلبات التنظيمية معاً. ويدمج هذا التحول الأنظمة الطبيعية في تصميم المشاريع مع التعامل مع محدوديات الموارد التي طالما حكمت عمليات البناء في المنطقة الجافة. ويضع البيان العقارات المتجددة في موقع الاستجابة لإشارات السوق والأهداف البيئية الوطنية على السواء.

ويركز أحد هذه العوامل على الارتقاء بالطبيعة كمقياس لجودة السكن. وقد كشفت بحوث «نايت فرانك» أن أصحاب الثروات المرتفعة الذين يقيمون العقارات في دبي يمنحون وزناً أكبر لقربها من الحدائق والمساحات الخضراء عند اتخاذ قراراتهم. وتعكس هذه البيانات تحولات أوسع في كيفية تقييم المشترين للبيئات السكنية حيث يحظى الاندماج مع البيئة بأولوية إلى جانب الموقع والمرافق. وبدأ المطورون في إدماج هذه الاعتبارات بشكل أكثر شمولاً ضمن عمليات التخطيط.

ويشكل تحقيق نتائج صحية العنصر الثاني وفقاً للبيان. وقد بلغ حجم قطاع العقارات الصحية في الإمارات 14.6 مليار دولار عام 2025 بينما تتوقع التقديرات العالمية أن يصل حجم هذا السوق إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2030. ووسعت دبي بنيتها التحتية الداعمة عبر «هيئة دبي للطول العمر» التي تروج لمبادرات تتعلق بمتوسط العمر الصحي. وتتماشى هذه التطورات مع التصميم المتجدد والطلب المتزايد على العقارات التي تعزز صحة قاطنيها.

وحدد البيان تجديد الموارد كعامل آخر يأخذه المطورون بعين الاعتبار. وتظهر بيانات «المجلس العالمي للمباني الخضراء» أن البيئة المبنية تمثل نحو 15% من الاستخدام العالمي للمياه العذبة. وتكتسب هذه الإحصائية أهمية أكبر في الشرق الأوسط حيث تفرض ندرة المياه ضرورة الإدارة الدقيقة في كل المشاريع الجديدة. وتهدف النهج المتجددة إلى استعادة الموارد المحلية بدلاً من استنزافها على مر الزمن.

وتوفر الأطر التخطيطية الوطنية دفعة إضافية لهذه النماذج. وتسعى «خطة دبي 2040 الحضرية الرئيسية» إلى مضاعفة المساحات الخضراء والترفيهية مع حماية مناطق شاسعة كمحميات طبيعية وفقاً لوثائق التخطيط الحكومية. كما التزمت الإمارات بتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050 مع التركيز خصوصاً على خفض تأثيرات قطاع المباني. وتخلق هذه السياسات بيئة مواتية لاستخدام التقنيات المتجددة في كل التطورات الجديدة.

وقد أثبتت العقارات المستدامة مزايا اقتصادية قابلة للقياس في السوق الحالي. وتشير بيانات «آر جي بي بروبرتيز» إلى أن المنازل الصديقة للبيئة في دبي تحقق علاوات سعرية تتراوح من 5 إلى 15% وتوفر تخفيضات تصل إلى 30% في فواتير الطاقة. وقد شهد الطلب على هذه الوحدات نمواً ملحوظاً عام 2025 إذ أصبح كل من المستثمرين والمقيمين يولون أهمية أكبر للكفاءة والصمود على المدى الطويل. ووصفت «آر.إيفوليوشن» تبنيها مبادئ التجديد بأنه خطوة أولى تسبق انتشاراً أوسع لهذه الممارسات في صناعة الشرق الأوسط.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.