كشف منتدى الشارقة للاستثمار 2026 عن شبكة تضم أكثر من 20 شريكاً وراعياً من الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص والمنظمات الإعلامية، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات في الأول من أكتوبر. وسيدمج هؤلاء المتعاونون خبرات القطاعات ومتطلبات السوق في برنامج المنتدى، مما يخلق قنوات مباشرة للمستثمرين وصناع القرار لاستكشاف فرص الشراكة.
وتقام الدورة التاسعة التي ينظمها مكتب الاستثمار الأجنبي المباشر في الشارقة المعروف باسم «استثمر في الشارقة» بالتعاون مع وزارة الاستثمار في الإمارات تحت شعار «بناء اقتصادات متكيفة» في مركز الجواهر للاستقبال والمؤتمرات. وتنضم وزارة الاستثمار الإماراتية كشريك منظم بينما تتولى غرفة تجارة وصناعة الشارقة دور الشريك الاستراتيجي وفقاً للبيان. وتشمل الشركاء الحكوميين دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة ومتنزه الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
ويحضر المشاركون من القطاع الخاص بخبرة مباشرة من الصناعات المرتبطة بالتوسع الاقتصادي وتدفقات الاستثمار كما أوضح بيان المنتدى. ويشارك «الراسخون العقارية» كشريك بلاتيني مع مجموعة غلفتينر و«تريليف هولدينغز» كرعاة ذهبيين. ويظهر «فاست لبناء المقاولات» و«مجموعة المروان» كرعاة فضيين بينما تتولى مجموعة بيئة دور شريك الاستدامة ويعمل مصرف مشرق كراع مصرفي. كما تضم الشبكة مجموعة من شركاء الإعلام تتكون من هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون وفوربس الشرق الأوسط وأريبيان بزنس ومجلة التمويل والأعمال وإيكونومي ميدل إيست وذي بزنس يير و971 لايف.
ويتوقع المنتدى استقبال أكثر من 10 آلاف مشارك من أكثر من 60 دولة بالإضافة إلى أكثر من 80 متحدثاً دولياً خلال أكثر من 140 نشاطاً تشمل أكثر من 80 اجتماعاً تجارياً مباشراً وفقاً لوكالة أنباء الإمارات. وسيجمع هذه الفعاليات بين مناقشات السياسات والفرص العملية للمستثمرين والأعمال وممثلي الحكومات للتوافق على الاستجابات للتغييرات في التجارة العالمية والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد. ويبني هذا الهيكل على الدورة لعام 2025 التي استضافت وفقاً لبيانات «استثمر في الشارقة» أكثر من 211 اجتماعاً بين الشركات استكشفت فرص استثمارية محتملة بقيمة إجمالية تصل إلى 924.5 مليون دولار.
واستقطبت الشارقة 7.74 مليار درهم من الاستثمار الأجنبي المباشر عبر 142 مشروعاً خلال 2025 مع ارتفاع عدد المشاريع بنسبة 45% مقارنة بالعام السابق واستحداث 5673 وظيفة جديدة وفقاً للأرقام المذكورة في إعلانات سابقة للمنتدى. وشمل هذا النمو قطاعات التصنيع واللوجستيات والتكنولوجيا والعقارات والقطاعات الإبداعية مما يعزز من مكانة الإمارة كمركز يدعم استراتيجيات اقتصادية متكيفة. وقد ركز المنظمون على جعل تجمع 2026 وسيلة لتحويل النقاشات عالية المستوى إلى شراكات ملموسة تتعامل مع التغيرات المترابطة في تخصيص رؤوس الأموال والتنمية الصناعية.
وقد شهدت الدورات السابقة لمنتدى الشارقة للاستثمار توسعاً تدريجياً في المشاركة من المؤسسات العامة والشركات الخاصة وهو الاتجاه الذي تستمر فيه قائمة الشركاء الحالية كما أشار بيان منسقي الحدث. ويضمن اشتراك المتخصصين في مجالات المصارف والعقارات والمقاولات واللوجستيات والاستدامة أن يعكس البرنامج الواقع العملي الذي يواجهه المستثمرون عند تقييم الفرص في الإمارات والمنطقة بشكل عام. وسيساعد شركاء الإعلام على نشر الرؤى الناتجة عن الجلسات إلى جمهور أوسع في الشرق الأوسط وعلى المستوى الدولي.
وقال مروان صالح الإشلا المنسق العام للجنة منتدى الشارقة للاستثمار في بيان ذي صلة إن القوى التي تعيد تشكيل الاستثمار اليوم لا تقف عند حدود سوق واحد أو قطاع واحد. فالتغيرات في التكنولوجيا والتجارة ورأس المال وسلاسل التوريد أصبحت مترابطة على نحو متزايد والاستجابة لها تتطلب مشاركة واسعة النطاق مماثلة من الحكومات والمستثمرين والشركات. وهذا ما يهدف المنتدى إلى تحقيقه من خلال جمع أسواق وقطاعات ووجهات نظر مختلفة في حوار واحد.
EN