خام برنت يتجاوز 101 دولار للبرميل وسط توترات الشرق الأوسط وعاصفة خليجية تعطل الإمدادات

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
منصة نفطية بحرية في خليج المكسيك. | ويكيميديا كومنز

أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن عقود برنت الآجلة ارتفعت 93 سنتاً لتبلغ 101.51 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط 82 سنتاً ليصل إلى 90.25 دولار في ذلك اليوم. ويعكس هذا الارتفاع ردود المتعاملين على تقييد التدفقات عبر نقاط الاختناق الرئيسية واحتمال تراجع الإنتاج بسبب الظروف الجوية. وأشارت الوكالة إلى أن هذه العوامل حافظت على الضغوط الصعودية رغم التراجعات المتقطعة في التداول.

وأوردت رويترز في 7 أكتوبر أن عاصفة تتكون في خليج المكسيك يُتوقع أن تتحول إلى أول إعصار أطلسي هذا العام وقد تضرب مناطق تشكل 15 بالمئة من إنتاج الخام الأمريكي. وأضافت التقارير أن مخزونات الخام انخفضت بمقدار 2.09 مليون برميل في الأسبوع المنتهي بـ2 أكتوبر، الأمر الذي يفاقم الضيق القائم أصلاً في أسواق الديزل. وقال كبير المحللين لدى «كي سي إم تريد» تيم ووترر لرويترز إن العاصفة أضفت طبقة إضافية من عدم اليقين في وقت يواجه فيه السوق عدة صعوبات في الإمدادات.

وأصدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها قصيرة الأجل للطاقة في 6 أكتوبر، فرفعت متوسط توقعها لخام برنت في 2026 إلى 98 دولاراً للبرميل، بزيادة 8 بالمئة عن توقعات الشهر السابق. وتوقعت الإدارة أن يبلغ برنت 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع، أي أعلى بـ14 دولاراً من تقديرها السابق، مع توقع انخفاضه إلى 84 دولاراً في 2027 بعد تعافي المخزونات. وأظهرت بياناتها أن إنتاج المنطقة المغلق بلغ أدنى مستوياته منذ بدء الأعمال العدائية في سبتمبر.

وأفادت بلومبرغ بأن أسعار النفط استقرت قرب مستوى 101 دولار بعد تقلبات سابقة، إذ وُزنت زيادة الصادرات من الشرق الأوسط مقابل ارتفاع مخاطر الناقلات في مضيق هرمز. وأبرز التنفيذيون في منتدى صناعي بلندن تراجع الهوامش العالمية لكل من الخام والمنتجات المكررة رغم الزيادات الأخيرة في التدفقات. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون مايك ويرث في المنتدى بأن نظام الطاقة أصبح أكثر هشاشة مع استمرار النزاع وتآكل احتياطيات الإمداد.

وكشفت بيانات رويترز أن تدفقات النفط الخليجية باستثناء إيران تعافت إلى أكثر من 81 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب خلال سبتمبر، وبلغ خط الأنابيب السعودي شرق-غرب 5.8 ملايين برميل يومياً وفقاً لتصريحات وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان. وقال مسؤول تنفيذي في فيتول لرويترز إن نحو 12 مليون برميل يومياً من الخام ومليوني برميل يومياً من المنتجات المكررة غادرت الشرق الأوسط في التحميلات الأخيرة للناقلات. ومع ذلك، أبقت الهجمات التي شنها الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن على مطارات سعودية في جازان ونجران مخاوف تعطل الإمدادات مرتفعة، بحسب ما أفادت الجهات السعودية المعنية بالطيران.

وساهم قرار مجموعة السبع بإطلاق 100 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة في تهدئة بعض المخاوف الفورية وفق تحليل لرويترز، رغم استمرار الأعمال العدائية بين السعودية وقوات الحوثيين. وتقدمت قوات الحكومة اليمنية المدعومة بغارات جوية سعودية لاستعادة أراضٍ ساحلية قرب مضيق باب المندب، في تطور خفف جزئياً من قلق الأسواق. وأظهرت أرقام إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن أسعار النفط ارتفعت أكثر من 37 بالمئة منذ بدء الحرب الإقليمية في فبراير.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.