السعودية تفتتح مركز الرياض للمعرفة مع البنك الدولي احتفاءً بإنجاز إصلاحي

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
افتتاح مركز المعرفة في الرياض بالمملكة العربية السعودية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

افتتح المركز الوطني للتنافسية ومجموعة البنك الدولي مركز الرياض للمعرفة في العاصمة السعودية يوم 10 فبراير 2026، بينما تقترب المملكة من إتمام إصلاحها الاقتصادي الألف. شارك في الافتتاح وزير التجارة ماجد القصبي، الذي يترأس المركز أيضاً، إلى جانب آنا بجيرد المديرة الإدارية للعمليات بالبنك الدولي، في خطوة تبرز شراكة تمتد لخمسة عقود. وأرجع القصبي زخم الإصلاحات إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي أدى إشرافه إلى تحسين مركز المملكة في التصنيفات العالمية للتنافسية، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

أفاد المركز الوطني للتنافسية بأن المملكة نسقت قرابة ألف إصلاح اقتصادي وتنموي مع 65 جهة حكومية. وقد حسنت هذه المبادرات بيئة الأعمال وعززت الامتثال وحققت مكاسب ملموسة في قطاعات متعددة. وسيعمل المركز الآن كمنصة دولية تتيح للدول الأخرى دراسة النموذج التشغيلي الذي مكن المملكة من تحقيق أهدافها الإصلاحية.

ستركز أولويات العمل في المنشأة على إصلاح بيئة الأعمال إلى جانب الابتكار وسياسات البنية التحتية وريادة الأعمال ونمو الإنتاجية. كما تحظى تيسير التجارة وتنويع الصادرات بمكانة بارزة ضمن مواضيع التنمية الاقتصادية المستدامة. وستدعم برامج البحث والخدمات الاستشارية وبناء القدرات وتطوير الحلول السياسية التي يقدمها المركز هذه الأهداف، حسبما ذكر مسؤولوه.

وصفت بجيرد مركز المعرفة بأنه ثمرة التزام الشريكين المشترك بالنتائج التنموية، وهو ما يبني على علاقتهما طويلة الأمد. وقالت إنه مع تقدم المملكة في أجندة رؤية 2030، يوفر المركز مساحة لمشاركة الخبرات في مجالات مثل خلق الوظائف وتنويع الاقتصاد والتنافسية. ويهدف التعاون إلى توسيع الفوائد لتشمل دول المنطقة وما وراءها التي تسير على مسارات تحول اقتصادي مماثلة، من خلال منحها إمكانية الوصول إلى أفضل الممارسات العالمية.

وتقدمت المملكة إلى المركز الثالث عشر في تصنيف التنافسية العالمي لمركز IMD لعام 2026، محققة تقدماً بأربع مراكز عن العام السابق، وفق ما أفاد به مركز IMD للتنافسية العالمية. وأبرز التقييم تحقيق مكاسب واسعة في الأداء والكفاءة والبنية التحتية والتجارة والتوظيف وتنظيم الأعمال، مما جعل المملكة تحتل المرتبة الثالثة بين اقتصادات مجموعة العشرين بعد الولايات المتحدة والصين. ويعكس هذا الصعود التأثير التراكمي للتغييرات التنظيمية التي تم السعي لها منذ إطلاق رؤية 2030 في 2016.

ووثق تحليل للبنك الدولي يقارن نتائج سوق العمل لعام 2025 مع معايير 2015 تضاعف مشاركة المرأة في القوى العاملة أكثر من مرتين بين 2017 و2023. وعزا التقرير هذه الزيادة إلى الإصلاحات القانونية وبرامج سوق العمل النشطة وتغيرات الأعراف الاجتماعية في إطار الاستراتيجية الوطنية. ونظر معظم أصحاب العمل الذين شملتهم الدراسة الاستطلاعية إلى مبادرة إصلاح سوق العمل نظرة إيجابية، إذ قال 65% منهم إن إزالة القيود على التنقل أفادت عملياتهم.

وقاد المركز الوطني للتنافسية، الذي أنشئ في 2019، مئات التعديلات التنظيمية التي اختصرت فترات تأسيس الأعمال وسهلت إجراءات تراخيص البناء. وتسعى رؤية 2030 إلى رفع حصة القطاع الخاص في الاقتصاد إلى 65% من الناتج المحلي الإجمالي مع زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. وأظهرت بيانات البنك الدولي نمواً مطرداً في الإيرادات غير النفطية وسط هذه الجهود التنويعية.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.