بدأ مؤشر بورصة قطر جلسة التداول الثلاثاء بانخفاض نسبته 0.09%، مسجلا خسارة قدرها 8.51 نقاط عن الإغلاق السابق ليستقر عند 9815 نقطة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء القطرية. وأثر الانخفاض في قطاعات الصناعة والبنوك والخدمات المالية والسلع الاستهلاكية والخدمات والاتصالات سلبا على المؤشر الرئيسي. وأظهرت بيانات الوكالة أن نسب الانخفاض بلغت 0.06% للصناعات و0.15% للبنوك والخدمات المالية و0.15% للسلع الاستهلاكية والخدمات و0.22% للاتصالات.
وقدمت مكاسب ثلاثة قطاعات بعض الدعم غير أنها لم تكن كافية لوقف التراجع العام، حسب تقييم أجرته وكالة الأنباء القطرية. فقد تقدم قطاع التأمين بنسبة 0.34%، فيما ارتفع قطاع النقل 0.27% وأضاف قطاع العقارات 0.10%. وتعكس هذه النتائج المتباينة استمرار المستثمرين في التداول الانتقائي خلال الساعات الأولى.
وبلغ حجم التداول 29.305 مليون ريال قطري على 16.008 مليون سهم جرى تداولها عبر 2084 صفقة بحلول الساعة 10:00 صباحا، وفق التحديث الصادر عن وكالة الأنباء القطرية. ويأتي هذا المستوى من النشاط عقب جلسة سابقة أغلق فيها المؤشر عند 9823.93 نقطة بعد تراجع بنسبة 0.25%، كما جاء في تقرير سابق للوكالة. ووصل رأس المال السوقي إلى 592.6 مليار ريال بنهاية اليوم السابق.
ويأتي هذا التحرك عند الافتتاح بعد أسابيع من تأكيد لجنة مؤشرات بورصة قطر عدم إدخال أي تغييرات على مكونات مؤشر QE أو مؤشر QE الريان الإسلامي أو مؤشر QE لجميع الأسهم أو المؤشرات القطاعية خلال المراجعة الربع سنوية لشهر سبتمبر 2026. وأوضح بيان نشر على موقع البورصة ونقلته صحيفة «ذا بنينسولا» في 19 أغسطس أن جميع التعديلات أصبحت سارية منذ الأول من سبتمبر. وساهم هذا الاستقرار في تركيبة المؤشرات في تعزيز الاستمرارية لتتبع المؤشرات المرجعية.
وقد تعافى مؤشر بورصة قطر من مستويات قريبة من 9682 التي سجلها أواخر أغسطس، وفق أرقام بورصة قطر، على الرغم من أن الأداء العام منذ بداية العام ما زال متأثرا بالتقلبات السابقة. وأبرزت تقارير أسواق مالية، من بينها ما أشار إليه «QNB فايننشال سيرفيسز»، عائد التوزيعات في المؤشر كعامل داعم لجذب اهتمام المستثمرين. كما استمرت أوضاع السيولة بدعم من المشاركة الإقليمية في الجلسات الأخيرة.
ويشكل سوق الأسهم القطري جزءا رئيسيا من مؤشرات دول مجلس التعاون الخليجي التي استجابت لتوقعات أسعار الفائدة العالمية ونتائج أعمال الشركات خلال العام الجاري، وفق النظريات الاقتصادية الإقليمية. ويستند التداول الأخير إلى أنماط رُصدت في الأيام السابقة حيث غالبا ما تحدد التحركات المبكرة نبرة النتائج على مدار الجلسة بأكملها. وقد يتوقف الاتجاه المقبل على الإفصاحات المرتقبة للشركات والإشارات الاقتصادية الخارجية.
EN