بحث شراكة الطاقة بين قطر ولبنان في محادثات وزارية بالدوحة

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
مراجعة شراكة الطاقة بين قطر ولبنان في الدوحة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

استضاف سعد شريدة الكعبي جوزيف سعدي لإجراء المناقشات التي ركزت على الروابط القائمة في مجال الطاقة والخطوات الكفيلة بتطويرها، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء القطرية. ويشغل الكعبي أيضاً منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، الأمر الذي يمكنه من التعامل مع الجوانب السياسية والتشغيلية لأي مبادرات مستقبلية. وجاء اللقاء في ظل الجهود اللبنانية المتواصلة لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة بعد سنوات من الضغوط الاقتصادية.

وذكرت صحيفة «الشرق» أن المسؤولين بحثا خلال اجتماع الأربعاء عدة سبل لتعزيز علاقات البلدين في قطاع الطاقة. ويأتي هذا الحوار استكمالاً للتعاون السابق، بما في ذلك مشاركة قطر للطاقة في أنشطة الاستكشاف البحري اللبنانية. وتعكس هذه المشاركات نمطاً مستمراً من الدعم الخليجي لتطوير موارد لبنان.

وحصلت قطر للطاقة على حصة قدرها 30% في البلوك البحري رقم 8 مطلع عام 2026 بموجب اتفاق مع الحكومة اللبنانية وشركتي توتال إنرجيز وإيني، وفق ما أفادت به «الجزيرة». ويقع البلوك على بعد نحو 70 كيلومتراً من الساحل اللبناني في أعماق مياه تتراوح بين 1700 و2100 متر، وتتضمن الخطط الأولية إجراء مسوحات زلزالية ثلاثية الأبعاد تغطي مساحة 1200 كيلومتر مربع تقريباً. وأكد الكعبي سابقاً أن هذه المشاركة تعبر عن التزام قطر بدعم قطاع النفط والغاز في المياه العميقة اللبناني ومساهمتها في التعافي الاقتصادي للبلاد.[[1]](https://www.aljazeera.net/ebusiness/2026/1/9/%d9%82%d8%b7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%b0-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%83%d8%b4%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a)

والتزمت قطر بشكل منفصل بتقديم نحو 400 مليون دولار لقطاع الكهرباء اللبناني في يناير 2026، تضمنت منحة بقيمة 40 مليون دولار، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس. وتهدف حزمة التمويل إلى تحسين البنية التحتية وإيصال فوائد مباشرة إلى نحو 1.5 مليون شخص في بلد تراكمت فيه خسائر مرفق الكهرباء الحكومي عشرات المليارات من الدولارات على مدى عقود. ويشكل هذا الدعم جزءاً من المساعدات القطرية الأوسع التي تشمل أيضاً القوات المسلحة اللبنانية وبرامج تسهيل عودة اللاجئين السوريين.[[2]](https://apnews.com/article/lebanon-qatar-electricity-syrian-refugees-army-hezbollah-6ecd22f05f1060ac1ad4c5b9ad1073cc)

وتعود تحديات لبنان في مجال الطاقة إلى مرافق قديمة وإرث من الفساد ونقص مزمن في الوقود أعاق توفير إمدادات موثوقة لسنوات. ويمنح الاجتماع الوزاري الأخير الجانبين فرصة للاتفاق على إجراءات عملية من شأنها تسريع تنفيذ المشاريع في توليد الكهرباء واستكشاف المحروقات. ويتوقع أن يحول التنسيق المستمر بين الجانبين المناقشات إلى نتائج ملموسة خلال الأشهر المقبلة.

وتشير بيانات كومتريد التابعة للأمم المتحدة إلى أن إجمالي صادرات قطر إلى لبنان بلغ 35.11 مليون دولار في 2024، شملت الحديد والصلب والألمنيوم ومواد أخرى تدعم النشاط الاقتصادي الأوسع. ورغم محدودية التجارة المتخصصة في الطاقة حالياً، فإن تعزيز التعاون في هذا المجال قد يفتح آفاقاً لزيادة تبادل الغاز الطبيعي المسال أو الخبرات الفنية مستقبلاً. ويتوافق البعد الاستثماري لهذه المحادثات مع دور قطر المعروف كشريك في البلوكات البحرية اللبنانية.[[3]](https://tradingeconomics.com/qatar/exports/lebanon)

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.