ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الأسواق الأوروبية أنهت تعاملاتها يوم 4 سبتمبر 2026 على أداء متباين. وارتفع المؤشر الرئيسي «فوتسي 100» في لندن بنسبة 0.4 بالمئة ليغلق عند 8312 نقطة. وفي الوقت ذاته انخفض مؤشر «داكس» في فرانكفورت بنسبة 0.3 بالمئة إلى 18650 نقطة بينما تراجع مؤشر «كاك 40» في باريس بنسبة 0.1 بالمئة إلى 7612 نقطة.
وأنهى مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي الجلسة بارتفاع طفيف بلغ 0.05 بالمئة بحسب بيانات وام. وجاء هذا الأداء بينما يستوعب المستثمرون سلسلة من نتائج أرباح الشركات الكبرى عبر أنحاء القارة. وبرزت فروقات قطاعية واضحة إذ تفوق قطاعا الطاقة والمرافق على قطاعي التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية الاختيارية وفق التقرير.
وساهمت عوامل عدة في هذا التداول المتباين منها الترقب للخطوة السياسية المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي والتطورات الجيوسياسية الجارية كما أبرزت الوكالة. ودعمت أسعار النفط أسهم الطاقة فيما أثرت مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي على بعض القطاعات الأخرى. وكان حجم التداول في السوق متوسطا بالنسبة لهذه الفترة من العام وفق ما أفادت به وام.
وبحسب تجميع أجرته بلومبرغ لتقديرات المحللين فإن نمو الأرباح المتوقع لشركات مؤشر «ستوكس 600» يبلغ 5 بالمئة في الربع الحالي. ويمثل هذا الرقم تباطؤا عن وتيرة العام السابق. ويبقى المستثمرون مركزين على التوجيهات الخاصة ببقية عام 2026 حسبما تشير البيانات.
وفي أخبار الأسهم الفردية التي نقلتها الوكالة انخفضت أسهم شركة السلع الفاخرة «إل في إم إتش» بعد إعلانها مبيعات جاءت أقل من التوقعات. وعلى النقيض تقدمت أسهم شركة الأدوية «نوفارتيس» عقب نتائج إيجابية لتجارب دواء جديد. وتجسد هذه التحركات الطبيعة الخاصة بالأسهم في تداولات اليوم.
وأشارت هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية في تقريرها الأخير إلى أن تقلبات أسواق الأسهم انخفضت قليلا عن مستويات 2025 إلا أنها لا تزال مرتفعة مقارنة بالمتوسطات التي سبقت الجائحة. وتتطلب هذه البيئة إدارة مخاطر دقيقة من جانب المستثمرين المؤسسيين. ويتوقع أن يظل التداول حساسا إزاء البيانات الاقتصادية الكلية القادمة من الاقتصادات الرئيسية.
EN