شكلت قطر إنيرجي شراكة مع شركتي شل وسونانغول للاستكشاف والإنتاج للحصول على حقوق الاستكشاف في كتلتين بحريتين أنغوليتين بموجب اتفاقية إطارية وقعت مع الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي. وستحمل الشركة حصة عمل تبلغ 30% في الكتل 8 و22 الواقعتين في حوض كوانزا، حيث تتولى شل التشغيل بنسبة 50% وتحصل سونانغول على 20%. وأوضحت قطر إنيرجي في بيان أن الاتفاق يخضع لموافقات الحكومة الأنغولية واستكمال الشروط التعاقدية النهائية. ويمثل هذا الدخول الأول للشركة القطرية في مجال الاستكشاف العلوي بهذا البلد الواقع في جنوب أفريقيا.
وقال سعد شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة ورئيس قطر إنيرجي والرئيس التنفيذي لها معلقاً على التطور في إعلان الشركة: «يسعدنا في قطر إنيرجي توقيع هذا الاتفاق وإقامة حضور في قطاع الطاقة بجمهورية أنغولا كجزء من استراتيجيتنا الدولية لاستكشاف المنبع وجهود النمو». وأضاف: «نود أن نشكر السلطات الأنغولية وشركاءنا شل وسونانغول على تعاونهم ودعمهم، ونتطلع إلى شراكة طويلة الأمد ومثمرة».
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الاتفاق وقع في لواندا على هامش مؤتمر أنغولا للنفط والغاز. كما شهد الحدث إبرام الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي عدة اتفاقيات بحرية إضافية بينها عقود خدمات مخاطر للكتل 19 و34 و35 مع شل وإكوينور وسونانغول وفق تقييم صادر عن أنغولا أويل آند غاز. وتبنى هذه الخطوات على إطار نوفمبر 2025 الذي يغطي 17 كتلة في المياه العميقة وفائقة العمق عبر حوضي كوانزا والكونغو.
وقد وسعت قطر إنيرجي محفظتها العالمية في المنبع عبر اتفاقيات متعددة وقعت خلال 2025 و2026 في دول منها ناميبيا وغيانا وسورينام وليبيا بحسب إعلانات منفصلة للشركة. وتشكل هذه التحركات جزءاً من دفعة متواصلة لتنمية حيازات الاستكشاف والإنتاج مع الحفاظ على قيادتها الأساسية في الغاز الطبيعي المسال من مرافقها في قطر. وتتيح هذه المشاريع الدولية للشركة تطبيق قدراتها الفنية عبر بيئات جيولوجية متنوعة.
وتواصل أنغولا الترويج لحواضنها البحرية أمام شركات النفط الدولية من خلال مبادرات الترخيص التي تديرها الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي سعياً لوقف تراجع الإنتاج المسجل في السنوات الأخيرة وفق ما تشير إليه تقارير الصناعة. وتتضمن العقود المماثلة التي أبرمت في المؤتمر فترات استكشاف أولية تصل إلى خمس سنوات تشمل التزامات بإعادة معالجة البيانات السيزمية وإجراء بئر استكشاف واحدة على الأقل. ومن المتوقع أن تدعم الصفقات الأخيرة نشاطاً متجدداً في المناطق البحرية العميقة بأنغولا بمجرد الحصول على جميع الموافقات.
EN