ستاندرد أند بورز تؤكد تصنيف رأس الخيمة «A/A-1» مع نظرة مستقرة

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
ستاندرد أند بورز تثبت التصنيف المستقر لرأس الخيمة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أكدت ستاندرد أند بورز العالمية للتصنيفات الائتمانية تصنيف إصدار الائتمان لإمارة رأس الخيمة طويل الأجل بالعملتين الأجنبية والمحلية عند «A» وتصنيفها قصير الأجل عند «A-1» في 13 مارس، مع الحفاظ على النظرة المستقرة. كما حافظت الوكالة على تقييمها للتحويل والتحويلية عند «AA+». وأشارت الوكالة إلى النهج المحافظ للحكومة وموقفها المالي القوي كعوامل دعم رئيسية توفر مجالاً لتعديلات السياسات وسط الغموض الإقليمي.

وخفضت وكالة التصنيف توقعها لنمو الاقتصاد في عام 2026 إلى 2.0 في المئة من تقدير سابق عند 3.6 في المئة، وذلك بسبب التأثيرات المتوقعة للتوترات في الشرق الأوسط على إيرادات السياحة والطلب في سوق العقارات. وتتوقع ستاندرد أند بورز أن يسود الاستقرار الأوسع رغم ذلك خلال السنتين أو الثلاث المقبلة. وتأخذ النظرة المستقرة بالحسبان على وجه التحديد المخازن التي يجب أن تتيح استمرار المناورة في حال تفاقم التطورات الجيوسياسية أو تباطؤ النمو أكثر من ذلك.

وتتوقع ستاندرد أند بورز أن تحافظ حكومة رأس الخيمة على فوائض مالية بمتوسط 3.0 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بين عامي 2026 و2029 في سيناريوها الأساسي. وستدعم الإيرادات المستقرة مع الدين المحدود متوسط صافي أصول الحكومة العامة عند 23 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي خلال تلك الفترة. ومن المتوقع أن تظل مدفوعات الفوائد أقل من 5 في المئة من الإيرادات نظراً لصغر حجم الدين.

وتحمل الإمارة تصنيفاً من فئة «A» منذ عام 2008، بحسب سجلات ستاندرد أند بورز التي تسلط الضوء على استمرارية السياسات المتسقة التي تمكنها أطرها التشريعية والتنفيذية. ويشمل التقدم في التطوير المؤسسي تطورات في مركز إحصاءات رأس الخيمة تسهم في تحسين جودة البيانات الاقتصادية. وتعزز العضوية ضمن الإمارات العربية المتحدة الملف الائتماني من خلال إمكانية تقديم دعم مالي استثنائي إذا دعت الحاجة.

ويبلغ حجم اقتصاد رأس الخيمة نحو 13 مليار دولار، ولا يساهم قطاع واحد بأكثر من 27 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً لتجميع للبيانات الوكالية والرسمية أجرته «خليج تايمز». ويأتي قطاع التصنيع في المقدمة بنسبة قريبة من هذا الحد، بينما تمثل السياحة -التي تعد الأسرع نمواً- نحو 5 في المئة، إلا أنها استقبلت 1.35 مليون زائر في 2025 مع ارتفاع إيراداتها بنسبة 12 في المئة. ويقلل هذا التوازن بين العقارات واللوجستيات والصناعة والضيافة من التعرض للصدمات الخاصة بأي قطاع.

وأشارت ستاندرد أند بورز إلى مرونة الإنفاق التي أظهرتها الحكومة خلال جائحة كوفيد-19 كسابقة إيجابية للتعديلات المستقبلية. وتتوقع الوكالة تسارع النمو إلى أكثر من 4 في المئة بحلول 2027-2028 في حال عدم حدوث اضطرابات كبيرة، مع تعزز الناتج المحلي الإجمالي للفرد. ويأتي تأكيد التصنيف في وقت يتواصل فيه الاستثمار في البنى التحتية ونمو تراخيص الأعمال الذي يتوقع المسؤولون أنه سيحافظ على اتجاه التنويع.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.