أعلنت مؤسسة الموانئ والجمارك والمناطق الحرة أن الحزم التي أقرها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي عززت ثقة رجال الأعمال ومرونة سلاسل الإمداد وسط التطورات الإقليمية. وحشدت المؤسسة مواردها لمساندة الشركات بحلول عملية ضمنت استمرار عمليات آلاف الشركات. وتظهر بيانات حكومة الإمارات أن هذه المبادرات تدعم أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تهدف إلى مضاعفة اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033 وزيادة حجم التجارة الخارجية من 14.2 تريليون درهم إلى 25.6 تريليون درهم على مدى العقد.
وقال عبدالله بن دميثان رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمناطق الحرة في البيان: «إن الإمارة، مستلهمة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، طورت القدرة على الاستجابة السريعة للظروف المتغيرة، وهو أحد أسس قوتها الاقتصادية». وأضاف بن دميثان أن دعم مجتمع الأعمال في بيئة استثنائية يمثل مسؤولية وطنية تحمي إنجازات الإمارة وتعزز قدراتها على النمو المستدام. وتعهد الرئيس بمواصلة الجهود لتحسين الخدمات وتسهيل تدفقات التجارة وتوفير الوقت والجهد للعملاء.
وقال الدكتور عبدالله بوسنيد مدير عام جمارك دبي إن إجراءات التيسير تعكس توجيهات القيادة ونهج دبي الاستباقي. وأضاف: «تتحدث النتائج عن نفسها، إذ جذبَت جمارك دبي أكثر من 4000 عميل جديد بين الأول من مارس والـ30 من يونيو 2026، مما يعزز ثقة المستثمرين والقدرة التنافسية الاقتصادية لدبي». وشدد المدير العام على تمكين القطاع الخاص من مواصلة النمو بثقة.
وأوضح راشد الشريد المدير التنفيذي لقسم المالية والإدارة في جمارك دبي أن الحزم شملت تمديد مهل الدفع للحالات المعلقة المتعلقة بالرسوم الجمركية، والسماح بدفع الرسوم على أقساط، وتخفيض الغرامات المالية بنسبة 80%. وقد وفرت هذه الخطوات سيولة تزيد على 79 مليون درهم لـ428 شركة، كما أشار المسؤول. ومدد إشعار منفصل المهل بـ120 يوماً لـ6613 شركة بشأن الإقرارات الجمركية المتعلقة بالواردات لإعادة التصدير والقبول المؤقت والترانزيت.
وأظهرت بيانات جمارك دبي أن مبادرة الممر الأخضر سهلت مرور أكثر من 203242 حاوية وأكثر من 3.16 مليون طن من البضائع التي تبلغ قيمتها أكثر من 33.9 مليار درهم قادمة من 188 دولة خلال الفترة. وتصدرت المنتجات الغذائية القائمة بأكثر من 5.3 مليار درهم، تلتها الآلات والمعدات الكهربائية بـ4.24 مليار درهم، وفقاً للتفاصيل. كما عالجت الجهة أدوية ومنتجات صيدلانية بقيمة 446.6 مليون درهم مع الحفاظ على نسبة تخليص فوري بلغت 93% من خلال المنصات الرقمية المطورة مثل «شاهين».
وحددت جمارك دبي أكثر من 83 تحدياً واقتراحاً من مجتمع الأعمال تتعلق بإجراءات التخليص الجمركي واللوجستيات وتكاليف الشحن. وقد تم التعامل مع الكثير منها على الفور من خلال مبادرات جديدة سرعت المعالجة وزادت من مرونة التجارة. ويبرز الشراكة بين الجهة والقطاع الخاص الجهود المبذولة للحفاظ على القدرة التنافسية لدبي كمركز لوجستي عالمي.
EN