قطاع الملاحة البحرية في دبي يجذب 116 جنسية مع تسجيل أكثر من 8400 مركب

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
قطاع الملاحة البحرية في دبي يجذب 116 جنسية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أوضحت هيئة دبي للملاحة البحرية، التابعة لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، مدى الجاذبية الدولية لعملياتها في بيان وزعته وكالة أنباء الإمارات. وبلغ إجمالي المراكب البحرية المسجلة لدى الهيئة 8415 مركبا، في حين يضم القطاع أكثر من 14 ألف شركة بحرية ساهمت مجتمعة في جذب مشاركين من 116 جنسية تتقدمها المملكة المتحدة. وتشكل هذه التطورات جزءا من جهود متواصلة لإقامة منظومة بحرية متكاملة تعزز سلامة الملاحة وترفع الكفاءة التشغيلية وتقوي الإطار التنظيمي. وتساير هذه المبادرات نمو القطاع وتدعم مكانة دبي كمركز عالمي رائد للأنشطة البحرية.

ويقوم هذا النمو على بنية تحتية متطورة تضم 20 مرسى توفر 4214 رصيفا تدعم مختلف الاستخدامات التجارية والترفيهية. وتتيح هذه المرافق أنشطة تتراوح من عمليات الشحن واللوجستيات الكبرى إلى اليخوت والقوارب الترفيهية، مما يوسع جاذبية القطاع أمام شرائح متعددة من المستخدمين. وقد أثبتت هذه القدرة أهميتها في تلبية الطلب المتزايد على الخدمات البحرية التي تتجاوز الطرق التجارية التقليدية. ومكّن هذا التنوع دبي من الاستفادة من الممرات الملاحية المعروفة والفرص الناشئة في الاقتصاد الأزرق.

وقال الشيخ الدكتور سعيد بن أحمد بن خليفة آل مكتوم، الرئيس التنفيذي لهيئة دبي للملاحة البحرية، إن التطوير المستمر للقطاع البحري يمثل محورا رئيسيا في مساعي دبي للنهوض بالاقتصاد الأزرق وتعزيز حضورها العالمي في الأنشطة والخدمات البحرية. ويعكس هذا التقييم تحول الإمارة من ميناء تجاري تاريخي إلى مركز متطور يمتلك بنية تحتية حديثة وسياسات تطلعية. كما يتوافق التركيز على الصناعات البحرية المستدامة مع الأولويات الوطنية الرامية إلى استثمار الموارد البحرية في تنويع الاقتصاد على المدى الطويل.

وأظهر تقييم أصدره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) عام 2025 أن الإمارات تعد من أبرز المساهمين في الشحن العالمي إذ يمثل أسطولها 2.4 بالمئة من التجارة والحمولات العالمية. وقد مكن هذا الحصة الدولة من تجاوز عدة اقتصادات أكبر في المؤشرات البحرية بحسب بيانات اليونكتاد. ويشكل أداء دبي عنصرا أساسيا في هذا الإنجاز الوطني، مستندا إلى دورها الراسخ كمركز بحري رائد في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا. وتكشف أحدث أرقام الهيئة كيف يدفع المشاركون الدوليون هذا المسار قدما.

وتشير إحصاءات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن الأجانب يشكلون أكثر من ثلثي سكان الإمارات، ويقدمون خبرات متخصصة في مختلف القطاعات بما فيها العمليات البحرية. ويساند هذا الفريق متعدد الجنسيات داخل المجال البحري تخصصات مثل إدارة السفن ولوجستيات الموانئ والامتثال للأنظمة. وساهم الوافدون من 116 جنسية في بناء منظومة حيوية تجمع بين المواهب العالمية ومزايا البنية التحتية المحلية. وقد حافظت هذه العوامل على تنافسية دبي رغم تقلبات أوضاع التجارة العالمية.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.