شاركت غرفة قطر في اجتماعات مع غرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية لاستكشاف فرص تعميق الروابط التجارية والاستثمارية، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية. ومثل الجانب القطري في الجلسات التي عقدت ببروكسل محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس لجان الأمن الغذائي والبيئة والتكنولوجيا والابتكار. وركزت المباحثات على سبل زيادة الاستثمارات المتبادلة والتبادلات التجارية بين القطاعين الخاصين في الجانبين.
وأفادت الوكالة بانتخاب قيادة جديدة خلال الاجتماعات، حيث تولى فيليب ديسوي رئاسة غرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية فيما عُيّن العبيدلي نائباً لرئيس مجلس الإدارة. ويضم مجلس الإدارة المجدد راشد بن ناصر الكعبي ممثلاً عن قطر، كما عُيّن سعدالله زيتر مساعد الأمين العام.
وتركزت المناقشات على تعزيز دور الغرفة كجسر بين القطاع الخاص العربي والأوروبي. وبحث المشاركون إسهامها في تسهيل الشراكات وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك بين الشركات والمستثمرين من المنطقتين، كما ناقشوا تطوير موقعها الإلكتروني ليصبح منصة شاملة لتنشيط التجارة وبناء الاتصالات، مشيرين إلى أن بروكسل تحتضن مقر الاتحاد الأوروبي.
وقدم العبيدلي عرضاً عن مناخ الاستثمار في قطر مع التركيز على الفرص المتاحة في قطاعي الابتكار والتكنولوجيا، ودعا الوفود التجارية البلجيكية واللوكسمبورغية إلى زيارة قطر للاطلاع عن كثب على هذه الفرص. وأبرز العرض إمكانات توسيع التعاون في هذين المجالين الناميين.
وتشير بيانات غرفة قطر إلى أن حجم التجارة البينية مع بلجيكا بلغ 4.6 مليار ريال في 2024. ووفق نشرة حقائق تجارية للمفوضية الأوروبية بلغ إجمالي تجارة السلع بين الاتحاد الأوروبي وقطر 15.7 مليار يورو في 2025، منها 8.3 مليار يورو صادرات أوروبية إلى قطر. ولا تزال قطر مورداً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال إلى محطة زيبروج في بلجيكا بحسب تصريحات سابقة لغرفة قطر.
وتعمل غرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية منذ أكثر من 45 عاماً كحلقة وصل بين الشركات في بلجيكا ولوكسمبورغ والعالم العربي. وفي إعلان على موقعها الإلكتروني أوضحت الغرفة شبكتها من الشركات وغرف التجارة والدبلوماسيين والجهات الحكومية التي تدعم الترويج للتجارة والاستثمار. وتأتي الاجتماعات الأخيرة مع غرفة قطر استمراراً لهذا النمط الراسخ من التواصل.
وقد استعرضت اجتماعات أعمال قطرية بلجيكية سابقة التعاون في قطاعات تشمل الرعاية الصحية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والطيران والاستشارات البيئية. واستضافت غرفة قطر وفوداً بلجيكية وشاركت في لجان اقتصادية مشتركة لتحديد فرص المشاريع المشتركة، وهي أنشطة تتماشى مع الجهود المستمرة لتعزيز الروابط بين القطاع الخاص في المنطقتين.
EN