وضعت بيانات أو إيه جي الخاصة بجداول سبتمبر 2026 مطار دبي الدولي في المرتبة الأولى بين المطارات الدولية بإجمالي 4.34 مليون مقعد متاح على الرحلات المغادرة. ويبلغ الرقم 8.7 مليون مقعد عند احتساب الوصول والمغادرة معاً. ويبرز هذا التصنيف أهمية المطار المستمرة كنقطة عبور عالمية رغم التحديات التي تواجه المنطقة بشكل أوسع.
أفادت شركة تحليلات الطيران بأن مطار هيثرو بلندن جاء في المرتبة الثانية بنحو 4.07 مليون مقعد دولي، تلاه مطار إنشيون في سيئول بـ3.78 مليون مقعد. وأكملت مطارات أمستردام شيبول وإسطنبول وتشانغي في سنغافورة وشارل ديغول في باريس وفرانكفورت وهونغ كونغ ومدريد قائمة العشرة الأوائل وفق تقييم أو إيه جي. وتعكس هذه السعات مستويات متفاوتة من التعافي والطلب عبر البوابات العالمية الرئيسية.
وتشير أرقام أو إيه جي إلى تراجع بنسبة 15% في السعة المجدولة لدبي مقارنة بمستويات سبتمبر 2025. [[1]](https://www.oag.com/busiest-airports-world) ويعود هذا الانخفاض إلى الاضطرابات المستمرة المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط والتي أثرت على بعض الرحلات. ورغم ذلك حافظ المطار على تقدمه أمام المنافسين الذين سجلوا أنماط نمو متفاوتة.
وأظهرت التحديثات التشغيلية أن مطار دبي الدولي تعامل مع 31.5 مليون راكب خلال النصف الأول من 2026. وسجلت الحركة ارتفاعاً شهرياً تدريجياً خلال الربع الثاني، إذ ارتفعت من 3.5 مليون في أبريل إلى 5 ملايين في يونيو. وجاءت هذه الزيادة مع عودة شركات الطيران إلى خدماتها وتحسن الربط عبر الأسواق الرئيسية.
وأوضح تحليل أو إيه جي للشرق الأوسط أن السعة الإقليمية الإجمالية بلغت 36 مليون مقعد للشهر، بانخفاض 3.7% عن العام السابق. [[2]](https://www.oag.com/middle-east-aviation-data) وكانت السعودية السوق الرئيسي الوحيد في المنطقة الذي حقق نمواً بنسبة 4%. ويبرز أداء دبي في هذا الإطار مرونته كلاعب مهيمن في الطيران الخليجي.
وحافظ مطار دبي الدولي على لقب أكثر المطارات ازدحاماً في العالم للمسافرين الدوليين لأكثر من عقد من الزمان وفق التقارير السنوية المتتالية الصادرة عن جهات صناعية. [[3]](https://filipinotimes.net/latest-news/2026/07/25/dubai-tops-global-rankings-for-international-airline-seat-capacity-in-july/) وتدعم هذه القيادة المستمرة مكانة الإمارة كحلقة وصل أساسية في شبكات التجارة والسياحة العالمية. وساهمت التوسعات في عمليات الناقلين مثل طيران الإمارات في الحفاظ على مستويات سعة مرتفعة رغم الضغوط الخارجية.
EN