قطر تسعى إلى تعزيز علاقاتها غير الطاقية في قمة الحزام والطريق بهونغ كونغ

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
قطر في قمة الحزام والطريق في هونغ | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الدوحة أرسلت وفدا رفيع المستوى إلى الدورة الحادية عشرة من قمة الحزام والطريق في هونغ كونغ برئاسة وزير الدولة للتجارة الخارجية الدكتور أحمد بن محمد السيّد. وركزت الفعالية التي استمرت يومين واختتمت أول أمس على دفع التنمية عالية الجودة تحت شعار «الانطلاق في رحلة جديدة»، واستقطبت أكثر من 6200 مشارك من أكثر من 70 دولة ومنطقة وفق منظمي القمة. وشارك السيّد في جلسة حوار سياسي حول بناء إطارات تجارية واستثمارية مرنة في بيئة عالمية متنوعة، كما عقد عددا من اللقاءات الثنائية.

والتقى الوزير الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ جون لي الذي استعاد الزيارات رفيعة المستوى والاتفاقيات الموقعة في العام السابق والتي شكلت أساسا لتوسيع الروابط في مجالات المالية والاستثمار والابتكار. وأوضح لي أن هونغ كونغ – التي تحتل المرتبة الأولى عالميا في حرية تدفق رؤوس الأموال – تستطيع دعم رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال التمويل الأخضر وخدمات التكنولوجيا المالية. وبحث الجانبان فرص تعميق التعاون وسط تحول مركز الثقل الاقتصادي العالمي نحو الشرق، وقال لي لنظيره إن «التواصل والتعاون والإجماع أمور أساسية».

وأكد السيّد خلال القمة أن قطر والصين – شريكتها التجارية الأولى – تعتزمان توسيع شراكتهما الاستراتيجية لتشمل مجالات اللوجستيات والتكنولوجيا والقطاعات الصناعية إلى جانب الطاقة. كما أجرى مباحثات إضافية مع مسؤولين في هونغ كونغ بينهم أمناء التجارة والتنمية الاقتصادية والابتكار والتكنولوجيا والصناعة والخدمات المالية والخزانة. وتناولت هذه النقاشات سبل زيادة حجم التجارة الذي تضاعف مع منطقة هونغ كونغ خلال العامين الماضيين بحسب بيانات مجلس تنمية التجارة في هونغ كونغ.

وأولت القمة اهتماما خاصا بالشرق الأوسط من خلال تخصيص منطقة وندوة شارك فيها ممثلون عن قطر والإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت وعمان بحسب بيان حكومي من هونغ كونغ. وأبرز الرئيس التنفيذي لي القوة الاقتصادية للشرق الأوسط في دعم مبادرة الحزام والطريق، مشيرا إلى مواجهة التجزئة الجيوسياسية والحاجة إلى تعزيز التواصل. ويشارك حاليا أكثر من عشر دول شرق أوسطية في المبادرة وفق تقرير لصحيفة «ذا ناشونال».

وتفقد السيّد جناح قطر في منطقة المعارض بالقمة، وتلقى إحاطات حول مبادرات الاستثمار من أجنحة دول الخليج المجاورة أيضا. وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود قطر الأوسع لإقامة شراكات دولية تدعم التنمية المستدامة في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، بحسب بيان وزارة التجارة والصناعة. وأعلن المنظمون أن الفعالية أنتجت أكثر من 60 مذكرة تفاهم ورتبت أكثر من 800 اجتماع تجاري لتحقيق نتائج ملموسة.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.