قالت الاتحاد للطيران في بيان إن إطلاق خدمة الرحلات اليومية المباشرة إلى طشقند يمثل خطوة مهمة ضمن نمو شبكتها، التي شهدت الإعلان عن أو تشغيل 27 وجهة جديدة في عام واحد فقط. وأوضحت الناقل الوطني لدولة الإمارات أن هذا الطريق جاء استجابة للطلب المتزايد في أحد أكثر أسواق الطيران نمواً في آسيا الوسطى.
وأفاد فرانك ماير، كبير المسؤولين الرقميين بالاتحاد للطيران، بأن الرابط الجديد يضع أبوظبي بوابة رئيسية فاخرة للمسافرين من أوزبكستان إلى مختلف الوجهات في دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وبلاد الشام وأمريكا الشمالية.
وأضاف ماير أن أوزبكستان من أبرز الاقتصادات الديناميكية في المنطقة بفضل تراثها الثقافي الغني وجاذبيتها السياحية القوية وأهميتها الاقتصادية المتزايدة. ولفت إلى أن التشغيل اليومي سيسمح بإجراء روابط سلسة عبر أبوظبي بدعم من الخدمة المميزة التي تقدمها الناقلة. وأكدت الشركة أن الخط الجوي سيعمل طوال العام لتلبية احتياجات السفر لأغراض الترفيه والأعمال بين البلدين.
وبين الإعلان شراكة في مشاركة الرموز مع الخطوط الجوية الأوزبكية بدأت في مايو 2026، تتيح لعملاء الاتحاد الوصول إلى ثماني مدن أوزبكية من طشقند هي سمرقند وبخارى وفرغانة ونامانغان وأنديجان وأورجنچ ونوكوس وترمذ، بالإضافة إلى بعض الوجهات الدولية في شبكة الناقل الأوزبكي. وأشارت الاتحاد إلى أن هذا الاتفاق يرفع من القيمة الإجمالية للخدمة الجديدة بتوفير إمكانية السفر بتذكرة واحدة إلى أعماق المنطقة.
ويشكل إعلان الاتحاد السابق عن سبع وجهات إضافية بما فيها طشقند جزءاً من مساعٍ أوسع لتعزيز مكانة أبوظبي كمركز للسياحة والثقافة والتجارة. ويأتي خط طشقند الذي بدأ عملياته اليومية بعد التخطيط الأولي لمارس، متوافقاً مع تلك الاستراتيجية عبر الاستفادة من العلاقات الثنائية المتنامية بين الإمارات وأوزبكستان. وتظهر بيانات الشركة أن التوسع يدعم حركة المسافرين المباشرين إلى أبوظبي بدلاً من التركيز على التحويلات التقليدية فقط.
وقال ماير: «إن رحلة اليوم الافتتاحية إلى طشقند تمثل لحظة فخر للاتحاد ومنعطفاً هاماً في توسيع شبكتنا المستمر». وأردف قائلاً إنه من خلال إطلاق الخدمة اليومية المباشرة «نحن نفتح بوابة جديدة بين آسيا الوسطى والعالم». ووصف البيان طشقند بأنها تجمع بين التاريخ العريق والروح الحديثة الكوزموبوليتانية، من خلال عمارتها الرائعة وأسواقها الحيوية ومشاريعها الجديدة ومؤسساتها الثقافية.
وأوضحت الناقلة أن الخدمة ستعزز فرص التجارة والاستثمار والتواصل بين الشعوب، فيما تجذب معالم أبوظبي مثل جامع الشيخ زايد الكبير ومواقع جزيرة السعديات الثقافية وخيارات الترفيه في جزيرة ياس الزوار من أوزبكستان. وتعكس الإضافات الأخيرة لشبكة الاتحاد تركيزاً متواصلاً على الأسواق التي تحتاج إلى خدمات ربط موثوقة مع ارتفاع الطلب عليها. وأكد احتفال الرحلة الافتتاحية في 10 أغسطس التزام الشركة بتعزيز حضورها في آسيا الوسطى عبر عملياتها المباشرة وشراكاتها الاستراتيجية.
EN