أسعار النفط تنخفض بنحو 2% مع تجاهل المتعاملين للعقوبات الأمريكية الجديدة على إيران

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
انخفاض أسعار النفط بعد العقوبات الأمريكية على إيران | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

انخفضت عقود النفط الآجلة بنحو 2% في 25 أغسطس، حيث أغلق خام برنت عند 92.17 دولار للبرميل بعد انخفاض قدره 2.22 دولار، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 2.05 دولارات ليغلق على 85.01 دولار، بحسب رويترز. وجاء هذا التراجع بعد أن سجل كلا المعيارين مكاسب تجاوزت 5% في الأسبوع السابق، إذ جنى المشاركون في السوق الأرباح وسط تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية. وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت عن عقوبات ثانوية موسعة تستهدف الجهات التي تتعامل مع إيران، لكن الإجراءات لم تحتو على مفاجآت كبيرة تتجاوز التحذيرات السابقة.

وشكل هذا الإعلان جزءا من جهود أمريكية أوسع نطاقا لعزل الاقتصاد الإيراني والدفع نحو مفاوضات لإنهاء النزاعات الإقليمية، على ما أفادت رويترز. إلا أن المتعاملين رأوا أن الضغط الاقتصادي أقل فرصة لإحداث انقطاعات فورية في التوريد عبر نقاط الاختناق الرئيسية مثل مضيق هرمز، مقارنة باحتمال التصعيد العسكري. ولاحظ محللو ريموند جيمز أن العقوبات تفتقر إلى عناصر جديدة يمكن أن تغير تدفقات النفط القريبة الأجل بشكل ملموس.

وأبرزت تقديرات وكالة الطاقة الدولية وجود فائض عالمي متنام مع تباطؤ نمو الطلب في أسواق رئيسية منها الصين، وهو ما أضاف ضغطا هبوطيا طوال الجلسة. وتوقعت الوكالة زيادات أقل في الاستهلاك لعام 2026 مقارنة بالتوقعات السابقة، رغم استمرار الإنتاج من عدة مناطق بمعدلات عالية. وقد شجع هذا الفائض في المعروض على تكوين مخزونات عائمة بلغت مستويات غير مسبوقة منذ جائحة كورونا.

وارتفع إنتاج الخام الأمريكي فوق 13.6 مليون برميل يوميا في يوليو، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة، مما ساهم في هذا الفائض الذي أثر سلبا على الأسعار طوال معظم العام. وقابل تراكم المخزونات في البر والبحر بعض الدعم الذي كان يأتي سابقا من التوترات في الشرق الأوسط. ويتوقع المحللون أن يستمر هذا الفائض في الأشهر القادمة ما لم يعدل كبار المنتجين استراتيجياتهم.

وتقدمت أسواق الأسهم مع انخفاض تكاليف الطاقة الذي خفف من مخاوف التضخم، إذ ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% وصعد مؤشر ناسداك بنسبة 0.7% في ذلك اليوم، بحسب تقارير السوق. وانخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قليلا إلى 4.66%، ما يعكس تعديل التوقعات حول سياسة الفائدة. وتعكس هذه التحركات الارتياح الاقتصادي الأوسع الناجم عن تراجع أسعار السلع الأساسية.

وحذر استراتيجيو السلع من استمرار بعض المخاطر إذا قررت إيران الرد على العقوبات بإجراءات تؤثر على حركة الناقلات في الخليج العربي. وقال رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو أولي هانسن إن التوجه نحو التدابير الاقتصادية بدلا من الصراع أدى إلى تقليص علاوة المخاطر المدرجة في أسعار النفط. ويمكن لتصريحات إضافية من واشنطن أو طهران أن تثير تقلبا متجددا في الجلسات المقبلة.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.