الأسواق الأمريكية ترتد مع صعود مؤشر داو جونز 299 نقطة

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
3 دقيقة للقراءة
الأسهم الأمريكية تشهد ارتداداً، ومؤشر داو جونز يرتفع 299 نقطة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن مؤشر داو جونز الصناعي ارتفع 299 نقطة ليغلق الجلسة على ارتفاع بعد أن دخل صائدو الصفقات السوق عقب فترة من التراجعات نجمت عن إشارات اقتصادية متضاربة. وأضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 1% فيما صعد مؤشر ناسداك المركب أكثر من 1.5% بقيادة أسهم التكنولوجيا. وسجل اتساع السوق إيجابية إذ تفوق عدد الأسهم الصاعدة على المنخفضة بفارق كبير في بورصة نيويورك. وبلغ حجم التداول مستويات متوسطة بينما قيم المتعاملون أحدث مجموعة من تقارير أرباح الشركات.

وبحسب بيانات رويترز جاء هذا الارتداد بعد أسبوع شهدت فيه المؤشرات الرئيسية خسائر وسط غموض بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة لدى الاحتياطي الاتحادي. وأعلنت عدة بنوك كبرى نتائج فصلية فاقت التوقعات مما رفع أسهم القطاع المالي بشكل عام. وانخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قليلا الأمر الذي خفف الضغوط على القطاعات الحساسة للفائدة مثل العقارات والمرافق العامة. وأوضح المحللون أن هذه الحركة تعبر عن عودة الرغبة في تحمل المخاطر لدى المستثمرين المؤسساتيين.

وتظهر أرقام بلومبرغ أن مؤشر داو جونز الصناعي حقق عدة إغلاقات قياسية حتى الآن في 2026 رغم بعض عمليات التصحيح المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية وقراءات التضخم. وقرب التقدم الأخير هذا المؤشر الأزرق من أعلى مستوى له على الإطلاق الذي بلغه في وقت سابق هذا العام. واستفادت الأسهم التقنية الثقيلة في ناسداك من تعليقات إيجابية حول الإنفاق على بنى تحتية للذكاء الاصطناعي. أما أسهم الطاقة فقد تخلفت عن السوق الأوسع مع استقرار أسعار النفط عقب ارتفاع سابق.

وخلص تقييم لوكالة أسوشيتد برس إلى أن بيانات التوظيف الأخيرة تتيح للاحتياطي الاتحادي الحفاظ على مرونة في سياسته النقدية خلال ما تبقى من العام. ودعم هذا التوجه القطاعات المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي مثل التجزئة والصناعات. وامتد الارتداد إلى الأسهم الصغيرة حيث حقق مؤشر راسل 2000 مكسبا تجاوز 2%. وأكد استراتيجيو السوق أن التوجيهات المحسنة من الشركات شكلت المحرك الرئيسي لزخم الجلسة.

وأشارت وكالة أنباء الإمارات إلى أن عددا من الشركات البارزة أعلنت برامج إعادة شراء أسهم وزيادات في التوزيعات خلال الجلسة مما عزز المعنويات الإيجابية. وسجلت الأسواق الدولية أداء متفاوتا إذ أغلقت البورصات الأوروبية على ارتفاع طفيف فيما أنهت بعض المؤشرات الآسيوية الجلسة في المنطقة السلبية. وشهدت أسواق العملات تعززا محدودا للدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية. وظلت أسعار السلع مستقرة إجمالا مع بقاء الذهب قرب أعلى مستوياته الأخيرة.

وتشير التقارير العامة وبيانات البورصات إلى أن التدفقات الداخلة إلى صناديق الأسهم منذ بداية العام حافظت على قوتها رغم موجات التقلب مما يدعم الاتجاه الصاعد في الأسهم الأمريكية. ويأتي هذا الارتداد في وقت يستوعب فيه المستثمرون سلسلة تقارير التضخم التي جاءت متماشية مع التوقعات عموما. وبرز تدوير واضح بين القطاعات إذ تفوقت الأسهم الدورية على الأسماء الدفاعية خلال اليوم. ويتوقع أن يبقى التداول نشطا في الجلسات المقبلة مع بلوغ دورة إعلان الأرباح الفصلية ذروتها.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.