أعلنت طيران الإمارات في بيان على مركزها الإعلامي أن الناقلة بلغت علامة تجديد 100 طائرة منذ إطلاق البرنامج في نوفمبر 2022. وغطت الأعمال 47 طائرة إيرباص A380 و53 طائرة بوينغ 777 حصلت على تحديثات داخلية كاملة من الأنف إلى الذيل نفذتها بالكامل فرق الهندسة التابعة للناقلة في دبي. وساهم أكثر من 400 مهندس وفني بـ4.4 مليون ساعة عمل لتركيب أكثر من 3800 مقعد جديد في الدرجة الاقتصادية الممتازة وآلاف المكونات الإضافية على كل طائرة، بمعدل سنوي متوسط يبلغ 28 طائرة.
وذكرت الناقلة التي تتخذ من دبي مقراً لها أن البرنامج البالغ تكلفته 5 مليارات دولار يغطي حالياً 219 طائرة إجمالاً، مع الانتهاء من أكثر من نصفها بحلول ديسمبر 2026. وأظهرت نتائجها المالية للسنة المالية 2025-2026 تسليم 91 طائرة مجددة بحلول مايو، ما يعكس تسارع الوتيرة في الأسابيع اللاحقة. وأشار البيان إلى أن أول طائرة A380 مجددة عادت إلى الخدمة مع إطلاق البرنامج في أواخر 2022، بينما دخلت أول طائرة بوينغ 777 مجددة الخدمة في أغسطس 2024.
وسوف تبدأ مرحلة تحديث لاحقة في أكتوبر 2026 تشمل شاشات ترفيه جوي OLED جديدة وتصاميم معدلة للمقاعد عبر مختلف درجات الكابينة. ووصف إعلان طيران الإمارات المشروع بأنه جهد مستمر يجري تنفيذه داخلياً لضمان الالتزام الدقيق بالجداول والمعايير النوعية لأكبر نوعين من الطائرات التجارية. وقد استلزم حجم المبادرة تخطيطاً دقيقاً لموازنة أعباء التجديد مع استمرار عمليات الطيران النشطة للناقلة.
وشكلت الإجراءات المستدامة جزءاً من البيان، إذ وجهت المواد المستعادة من التجهيزات الداخلية المتقاعدة نحو مبادرات إعادة الاستخدام. وأعيد توظيف الجلد والأقمشة وعناصر أخرى في إنتاج الحقائب والمنتجات ذات الصلة. كما وزعت أكثر من 4000 حقيبة ظهر مصنوعة من أقمشة طائرات معاد تدويرها على أطفال في 11 دولة ضمن الجهود المجتمعية للبرنامج.
وقال سير تيم كلارك رئيس طيران الإمارات في البيان: «إن التزامنا بتقديم منتجات رائدة في فئتها عبر كل كابينة جهد متواصل، وإنجاز تجديد كامل لكابينات 100 طائرة عريضة البدن في 44 شهراً إنجاز بارز». وأضاف أن الاستثمار البالغ 5 مليارات دولار يتيح للعملاء السفر بمستوى أعلى من الرفاهية والراحة والتفاصيل الدقيقة في كامل الكابينة، فيما تطلب النهج الداخلي تخطيطاً ودقة وقدرات فنية استثنائية في دبي.
ويتوافق برنامج التجديد مع جهود تحديث الأسطول الأوسع نطاقاً في طيران الإمارات، التي تدير إحدى أكبر أساطيل الطائرات عريضة البدن في العالم ووسعت تدريجياً نطاق تحسينات الكابينة منذ الإعلانات الأولى قبل عدة سنوات. وتمتد المعايير الصناعية لهذه التحديثات الداخلية الشاملة عادة على مدى سنوات عدة لأساطيل مماثلة الحجم، وفقاً للأنماط المعتادة لدى الناقلات الدولية الكبرى.
EN