مركز التجارة والاستثمار الفلبيني بدبي يتعاون مع موزع إماراتي لتوسيع صادرات جوز الهند إلى دول مجلس التعاون الخليجي

غرفة الأخبار
بواسطة
غرفة الأخبار
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما...
4 دقيقة للقراءة
منتجات جوز الهند الفلبينية تستهدف أسواق مجلس التعاون الخليجي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أطلق مركز التجارة والاستثمار الفلبيني في دبي مشروع «كوكوبريدج» بالشراكة مع «ذا هب للتجارة وخدمات اللوجستيات» التابعة لمجموعة الشارقة التعاونية، بهدف تعزيز حضور العلامات التجارية الفلبينية لمنتجات جوز الهند في قنوات التجزئة بدول مجلس التعاون الخليجي. وبدأ تنفيذ المشروع في 13 يوليو 2026، ويشمل ثلاث مراحل تبدأ بإعداد السوق ثم جلسات مطابقة الأعمال في 11 و12 أغسطس، وتنتهي بنشاطات تفعيل البيع بالتجزئة والتفاعل مع المستهلكين في ديسمبر 2026.

وقع مذكرة التفاهم التي تؤطر هذه الشراكة في 26 يونيو بمقر المركز بين المفوض التجاري الفلبيني فيكيل أنجيلو رورينغ ومدير «ذا هب» التنفيذي أوريليو الثالث سوزارا جيرمان. وشهد التوقيع القنصل العام الفلبيني في دبي والإمارات الشمالية أمبروسيو بريان إنسيسو الثالث إلى جانب ملحق الزراعة مايكل سوليرا وعدد من ممثلي «ذا هب».

وأوضح رورينغ أن مشروع «كوكوبريدج» وضع لسد الفجوة بين موقع الفلبين كأحد أكبر منتجي جوز الهند في العالم ومحدودية حضور العلامات التجارية الفلبينية في سوق التجزئة الإماراتي. وأضاف أن الجهود تسعى إلى تجاوز الترويج التجاري التقليدي من خلال مساعدة المنشآت الفلبينية على إعداد السوق وربطها بالمشترين وتجار التجزئة في الإمارات وتيسير فرص تجارية تؤدي إلى نمو مستدام. وأشار إلى أن الإمارات سوق استراتيجي بفضل بنيتها التحتية القوية في التجزئة والتوزيع ودورها كبوابة إلى سوق دول مجلس التعاون الخليجي الأوسع. وتتولى الهيئة الفلبينية لجوز الهند زمام مثل هذه المبادرات من خلال خطة تطوير مزارعي جوز الهند والصناعة التي أُنشئت عام 1973.

ويتوافق المشروع مع خطة «سي إف آي دي بي» للأعوام 2024-2028 التي عدلت نسخة سابقة وتتضمن سبعة تدخلات لتحديث صناعة جوز الهند. وتحظى الخطة بدعم صندوق ائتمان مزارعي جوز الهند والصناعة الذي أُسس عام 2021 ويدير أصولاً بمليارات البيزو جمعت من رسوم على المزارعين منذ السبعينيات. وقدم مكتب تسويق الصادرات بوزارة التجارة والصناعة والهيئة الفلبينية للإحصاء بيانات الصادرات التي أظهرت ارتفاع شحنات المنتجات الغذائية المشتقة من جوز الهند عالمياً من 1.73 مليار دولار في 2023 إلى 3.78 مليار دولار في 2025، بينما انكمشت الصادرات المتجهة إلى دول الخليج من 9.48 مليون دولار في 2023 إلى 3.21 مليون دولار في 2025.

وبلغت صادرات الفترة من يناير إلى مايو 2026 نحو 1.70 مليار دولار عالمياً، فيما ساهمت دول الخليج بـ1.01 مليون دولار وسجلت الإمارات تحديداً 478182 دولاراً. وقال رورينغ إن التحدي لا يتعلق بقدرة البلاد على الإنتاج بقدر ما يتعلق بتعزيز الوصول إلى الأسواق وظهور العلامات التجارية وإعداد السوق وإقامة روابط مباشرة مع المشترين والمستهلكين في الخارج. وأضاف أن الفلبين تمتلك قدرة إنتاجية كبيرة وقدرات تصنيعية وخبرة في توريد مجموعة واسعة من منتجات جوز الهند عالية الجودة للتصدير. ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى 20 إلى 30 علامة تجارية مستفيدة ضمن الخطة.

ومن جانبه أكد جيرمان أن الإمارات تتيح فرصاً كبيرة للعلامات التجارية الفلبينية لمنتجات جوز الهند نظراً لبيئتها التجزئية الحيوية وموقعها الاستراتيجي كبوابة إلى سوق دول مجلس التعاون. وأعرب عن تطلع «ذا هب» لمساعدة المنشآت الفلبينية على التعامل مع السوق وبناء الشراكات وترسيخ حضور أقوى في المنطقة. وقال القنصل العام إنسيسو إن مشروع «كوكوبريدج» خطوة مهمة لتقريب منتجات جوز الهند الفلبينية من السوق الإماراتي، مشيراً إلى أن المشروع يضع المزارعين والمنشآت في موقع أفضل للاستفادة من فرص التجارة المت expanding.

وتشير بيانات الهيئة الفلبينية لجوز الهند إلى أن نحو 20 مليون أسرة زراعية تعتمد على هذه الصناعة في أنحاء البلاد. وتؤكد تقديرات الهيئة أن نمو الصادرات المستدام ضروري لرفع دخول الريف وتحديث قدرات التصنيع لمنتجات مثل ماء جوز الهند وزيت جوز الهند البكر والجوز المجفف وسكر جوز الهند. وقد وصف مسؤولو المركز الشراكة مع «ذا هب» بأنها آلية تحول قوة الإنتاج إلى مكاسب سوقية ملموسة داخل دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام المقبل.

شارك هذا المقال
مكتب أخبار إندستري غلف هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع إندستري غلف، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.