أورد تقرير لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن مؤشر ناسداك تصدر موجة الارتفاعات بمكسب تجاوز 1.5%. وسجل مؤشرا ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز الصناعي زيادات ملموسة أيضاً مع امتداد الزخم الإيجابي إلى قطاعات متعددة. ويأتي هذا الأداء ضمن تعافٍ أوسع يشهده سوق الأسهم خلال العام الجاري.
وأظهرت بيانات وام أن أسهم التكنولوجيا كانت الأكثر استفادة من تداولات اليوم. وحققت شركات مثل نفيديا ومصنعو الرقائق الآخرون ارتفاعات كبيرة في أسعار أسهمها. وعكست هذه المكاسب تفاؤلاً حيال الأرباح والابتكار داخل القطاع.
وبالإضافة إلى حركة سوق الأسهم أشار التقرير إلى تراجع أسعار الذهب إلى 5149 دولاراً للأونصة. حدث هذا التراجع مع تحول المستثمرين عن الأصول الملاذ الآمن. وشكل تحرك الذهب دليلاً إ tambافياً على تحسن الرغبة في تحمل المخاطر لدى المتعاملين في السوق.
وأبرز تقييم أجرته شركة بي دبليو سي لاتجاهات السوق أن التكنولوجيا لا تزال مجال النمو الرئيسي في الاقتصاد الأمريكي. وتظهر بيانات الشركة الاستشارية أن مساهمة هذا القطاع في الارتفاعات الأخيرة للسوق تجاوزت 40% خلال العديد من جلسات التداول. وتؤكد هذه الأرقام على نفوذ عدد محدود من الشركات الكبرى في تحريك المؤشرات العامة.
وشهدت جلسة التداول ارتفاعاً في حجم التعاملات على البورصات الرئيسية. ويعكس ذلك مشاركة نشطة من جانب كل من المؤسسات والمستثمرين الأفراد. ورافق الصعود في الأسعار انخفاض في مؤشرات التقلب.
وأشار الاقتصاديون إلى قوة أرباح الشركات كعامل مساند لموجة ارتفاع أسهم التكنولوجيا. وكشفت أحدث بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن مكتب التحليل الاقتصادي أن الاقتصاد يتوسع بوتيرة جيدة. وقد وفر هذا المناخ بيئة مناسبة لارتفاع تقييمات الأسهم في القطاعات النموذجية. وجاء اجتماع هذه العوامل ليعزز الإغلاق الإيجابي للمؤشرات الرئيسية.
EN